<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title><![CDATA[الدعم العربي -  المنتدى الاسلامي المتنوع]]></title>
		<link>https://www.mybbarab.com/</link>
		<description><![CDATA[الدعم العربي - https://www.mybbarab.com]]></description>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 13:28:57 +0000</pubDate>
		<generator>MyBB</generator>
		<item>
			<title><![CDATA[ما حكم قضاء الصلاة الجهرية دون الجهر بالقراءة؟]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18635.html</link>
			<pubDate>Sat, 21 Jun 2025 18:48:11 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=170656">رزان</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18635.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=353626" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=353626]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">ما حكم قضاء الصلاة الجهرية دون الجهر بالقراءة؟</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=353627" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=353627]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">ما حكم قضاء الصلاة الجهرية دون الجهر بالقراءة؟ فقد فاتتني بعض الصلوات المفروضة الجهرية فقضيتها سرًّا منفردًا، فهل تبطل الصلاة لذلك؟، سؤال أجابت عنه دار الإفتاء بالآتى</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">الصلاة المفروضة لا تسقط عن المكلف بحال من الأحوال، ومن فاتته صلاة وجب عليه قضاؤها، والإسرار والجهر فيها يكون على وفق وقت القضاء، فإن كان القضاء في وقت صلاة سرية أسر، وإن كان في وقت صلاة جهرية جهر، مع مراعاة أنَّ الجهر والإسرار من سنن الصلاة لا من أركانها أو شروطها، فيستحب المحافظة عليها، وإن تركها المصلي لسهوٍ أو نسيانٍ أو غيره فلا حرج عليه وصلاته صحيحة.</span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=353626" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=353626]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">ما حكم قضاء الصلاة الجهرية دون الجهر بالقراءة؟</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=353627" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=353627]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">ما حكم قضاء الصلاة الجهرية دون الجهر بالقراءة؟ فقد فاتتني بعض الصلوات المفروضة الجهرية فقضيتها سرًّا منفردًا، فهل تبطل الصلاة لذلك؟، سؤال أجابت عنه دار الإفتاء بالآتى</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">الصلاة المفروضة لا تسقط عن المكلف بحال من الأحوال، ومن فاتته صلاة وجب عليه قضاؤها، والإسرار والجهر فيها يكون على وفق وقت القضاء، فإن كان القضاء في وقت صلاة سرية أسر، وإن كان في وقت صلاة جهرية جهر، مع مراعاة أنَّ الجهر والإسرار من سنن الصلاة لا من أركانها أو شروطها، فيستحب المحافظة عليها، وإن تركها المصلي لسهوٍ أو نسيانٍ أو غيره فلا حرج عليه وصلاته صحيحة.</span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[معنى آية وإن عزموا الطلاق]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18623.html</link>
			<pubDate>Thu, 15 May 2025 00:07:56 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=230492">رشا امام</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18623.html</guid>
			<description><![CDATA[معنى آية وإن عزموا الطلاق <br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=351557" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=351557]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
تحدّثت سورة البقرة عن عدة أحكام في جميع مجالات الحياة، ولعل من أهمِها مجال الأسرة والحياة الزوجية ومنها أحكام الطلاق، ويبحث الكثيرون عن معنى آية وإن عزموا الطلاق وما تدل عليه من أحكام الإيلاء في الإسلام.<br />
معنى آية وإن عزموا الطلاق<br />
<br />
معنى آية وإن عزموا الطلاق<br />
<br />
إنّ معنى آية وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم أي أنّ من عزم على الطلاق فإن الله تعالى سميع وعليمٌ بالعزيمة، ومعنى العزيمة هو تتميم العقد على الشيء، ومعنى الطلاق هو حل عقدة النكاح، وهذه الآية تدل بمضمونها على حكمٍ شرعيٍ وهو الإيلاء.<br />
<br />
يُراد بالإيلاء حلفان الرجل على ترك وطء زوجته وبعد مرور أربعة أشهرٍ على هذا اليمين أو الإيلاء، إما الرجوع أو الطلاق، وقد وقع خلافٌ في تفسير هذه الآية عند أهل التأويل، كما واستدلوا بهذه الآية على أن الأمة أو الجارية التي تكون من ما ملكت اليمين لا يكون فيها إيلاء؛ وذلك لعدم وقوع الطلاق عليها فهي ليست زوجةً للمولي.<br />
<br />
قال أبو جعفر: “وأشبه الأقوال بما دلّ عليه ظاهر كتاب الله تعالى ذكره، قول عمر بن الخطاب وعثمان وعلي -رضي الله عنهم- ومن قال بقولهم في الطلاق أن قول الله تعالى: {فإن فاءوا فإنّ اللّه غفورٌ رحيمٌ، وإن عزموا الطّلاق فإنّ اللّه سميع عليمٌ}، إنما معناه: فإن فاءوا بعد وقف الإمام إياهم من بعد انقضاء الأشهر الأربعة، فرجعوا إلى أداء حق الله عليهم لنسائهم اللائي آلوا منهن، فإن الله لهم غفور رحيم.<br />
<br />
أما إن عزموا الطلاق، فطلّقوهن فإن الله سميع، لطلاقهم إذا طلّقوهن وعليمٌ بما أتوا إليهن، وإنما قلنا ذلك أشبه بتأويل الآية، لأن الله تعالى ذكره ذكر حين قال: {وإن عزموا الطّلاق}،” فإن الله سميع عليم، ومعلوم أنّ انقضاء الأشهر الأربعة غير مسموع، وإنما هو معلوم، فلو كان عزم الطلاق انقضاء الأشهر الأربعة لم تكن الآية مختومة بذكر الله الخبر عن الله تعالى ذكره أنه {سميع عليمٌ}.<br />
<br />
كما أنه لم يختم الآية التي ذكر فيها الفيء إلى طاعته في مراجعة المولي زوجته التي الى منها، وأداء حقها إليها بذكر الخبر عن أنه شديد العقاب، إذ لم يكن موضع وعيد على معصية، ولكنه ختم ذلك بذكر الخبر عن وصفه نفسه تعالى ذكره بأنه غفورٌ رحيمٌ إذ كان موضع وعد المنيب على إنابته إلى طاعته، فكذلك ختم الآية التي فيها ذكر القول، والكلام بصفة نفسه بأنه للكلام سميع وبالفعل عليم.<br />
<br />
لذلك فإنّه يستفاد من الآية الكريمة أن من عاد عن يمينه ورجع لمعاشرة زوجته فإن الله تعالى يغفر له فهو الغفور الرحيم بعباده، ويجدر الإشارة إلى المدة التي وضعها الشارع للزوج ليتراجع عن يمينه فهي ليست بالقليلة وهذا من حرص الإسلام على الحياة الزوجية وعدم تفكك الأسر، والمتمعن في ايات الطلاق بالعموم يرى التفصيل والدقة من الله تعالى في موضوع الطلاق وذلك لحساسية هذا الموضوع وأهميته.<br />
<br />
اقرأ أيضا: معنى آية ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين<br />
أحكام الإيلاء<br />
<br />
الإيلاء<br />
<br />
يُعرف الإيلاء بأنه ” الحَلِفُ على الامتِناعِ مِن وَطءِ الزَّوجةِ مُطلَقًا أو أكثَرَ مِن أربعةِ أشهُرٍ”، والإيلاء له عدةٌ من الأحكامِ والتفصيلات في كتب الفقهاء، وقد وقع خلافٌ بين أهل التفسير في ما تناولته الآية فقالوا في معنى عزموا الطلاق أقوال وهي كما يأتي:<br />
القول الأول<br />
<br />
الذين يحلفون أن يعتزلوا نسائهم ينتظرون مدة أربعة شهور، فإن رجعوا خلال هذهِ المدة عن اليمين عن ترك الزوجة، وعادوا لما أوجب الله للزوجات من العشرة بالمعروف فالله تعالى غفورٌ رحيمٌ، وإن لم يرجعوا خلال الأربعة شهور وانتهت هذه المدة من غيرِ رجوعهم طُلِّقت منهن زوجاتهن اللاتي حلفوا عليهن ودليلهم على ذلك هو الدلالة على عزم المولي أو الزوج على طلاق زوجته التي حلف عليها.<br />
<br />
واختلفوا أصحاب هذا الرأي في حكم الطلاق الذي يلحقها بعد مُضي مدة الأربعة أشهر فقيل تقع طلقة بائنة وهذا ما نُقل عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت وغيرهم، وقيل الذي يلحقها بمضي الأربعة الأشهر هو تطليقةٌ يملك فيها الزوج الرجعة، أي أنه يقع طلاقًا رجعيًا وهو ما نُقلَ عن الزهري وسعيد بن المسيب وغيرهم.<br />
القول الثاني<br />
<br />
الذين يحلفون على الإعتزال من نسائهم، يُنظرون أربعة أشهر فإن عادوا عن اليمين بعد انقضاء الأشهر الأربعة إليهنّ، فرجعوا إلى عشرةِ الزوجة بالمعروف، وترك هجرها، وعاد المولي لجماع الزوجة فَالله غفورٌ رحيم وَإِنْ عَزَمُوا على الطَّلاق بعدَ مرور أربعة أشهر فإن الله سميعٌ لطلاقِهم وعليمٌ بما فعلوا بهن من إحسان وعشرةٍ بالمعروف وإساءة.<br />
<br />
وقال متأوِّلوا هذا التأويل: مضي الأشهر الأربعة يوجب للمراة المطالبة على زوجها المُولي منها، بالفيء أو بالطلاق، ويتوجب على أولي الأمر أن يسأل الزوج على ذلك، فإن فاء أو طلَّق، وإلا طلَّق عليه أولي الأمر ممن يعنوا بشأن الطلاق.<br />
القول الثالث<br />
<br />
ليس الإيلاء بشيء، ومن أصحابِ هذا القول من قال بأنه يراد من قوله تعالى: {عَزَمُوا الطَّلاقَ}، هو إمتناعهم عن الرجوع بعد ما أمرهم القاضي بالرجوع أو الطلاق، أي عدم رجوعهم هو عزمٌ على الطلاق.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[معنى آية وإن عزموا الطلاق <br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=351557" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=351557]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
<br />
<br />
تحدّثت سورة البقرة عن عدة أحكام في جميع مجالات الحياة، ولعل من أهمِها مجال الأسرة والحياة الزوجية ومنها أحكام الطلاق، ويبحث الكثيرون عن معنى آية وإن عزموا الطلاق وما تدل عليه من أحكام الإيلاء في الإسلام.<br />
معنى آية وإن عزموا الطلاق<br />
<br />
معنى آية وإن عزموا الطلاق<br />
<br />
إنّ معنى آية وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم أي أنّ من عزم على الطلاق فإن الله تعالى سميع وعليمٌ بالعزيمة، ومعنى العزيمة هو تتميم العقد على الشيء، ومعنى الطلاق هو حل عقدة النكاح، وهذه الآية تدل بمضمونها على حكمٍ شرعيٍ وهو الإيلاء.<br />
<br />
يُراد بالإيلاء حلفان الرجل على ترك وطء زوجته وبعد مرور أربعة أشهرٍ على هذا اليمين أو الإيلاء، إما الرجوع أو الطلاق، وقد وقع خلافٌ في تفسير هذه الآية عند أهل التأويل، كما واستدلوا بهذه الآية على أن الأمة أو الجارية التي تكون من ما ملكت اليمين لا يكون فيها إيلاء؛ وذلك لعدم وقوع الطلاق عليها فهي ليست زوجةً للمولي.<br />
<br />
قال أبو جعفر: “وأشبه الأقوال بما دلّ عليه ظاهر كتاب الله تعالى ذكره، قول عمر بن الخطاب وعثمان وعلي -رضي الله عنهم- ومن قال بقولهم في الطلاق أن قول الله تعالى: {فإن فاءوا فإنّ اللّه غفورٌ رحيمٌ، وإن عزموا الطّلاق فإنّ اللّه سميع عليمٌ}، إنما معناه: فإن فاءوا بعد وقف الإمام إياهم من بعد انقضاء الأشهر الأربعة، فرجعوا إلى أداء حق الله عليهم لنسائهم اللائي آلوا منهن، فإن الله لهم غفور رحيم.<br />
<br />
أما إن عزموا الطلاق، فطلّقوهن فإن الله سميع، لطلاقهم إذا طلّقوهن وعليمٌ بما أتوا إليهن، وإنما قلنا ذلك أشبه بتأويل الآية، لأن الله تعالى ذكره ذكر حين قال: {وإن عزموا الطّلاق}،” فإن الله سميع عليم، ومعلوم أنّ انقضاء الأشهر الأربعة غير مسموع، وإنما هو معلوم، فلو كان عزم الطلاق انقضاء الأشهر الأربعة لم تكن الآية مختومة بذكر الله الخبر عن الله تعالى ذكره أنه {سميع عليمٌ}.<br />
<br />
كما أنه لم يختم الآية التي ذكر فيها الفيء إلى طاعته في مراجعة المولي زوجته التي الى منها، وأداء حقها إليها بذكر الخبر عن أنه شديد العقاب، إذ لم يكن موضع وعيد على معصية، ولكنه ختم ذلك بذكر الخبر عن وصفه نفسه تعالى ذكره بأنه غفورٌ رحيمٌ إذ كان موضع وعد المنيب على إنابته إلى طاعته، فكذلك ختم الآية التي فيها ذكر القول، والكلام بصفة نفسه بأنه للكلام سميع وبالفعل عليم.<br />
<br />
لذلك فإنّه يستفاد من الآية الكريمة أن من عاد عن يمينه ورجع لمعاشرة زوجته فإن الله تعالى يغفر له فهو الغفور الرحيم بعباده، ويجدر الإشارة إلى المدة التي وضعها الشارع للزوج ليتراجع عن يمينه فهي ليست بالقليلة وهذا من حرص الإسلام على الحياة الزوجية وعدم تفكك الأسر، والمتمعن في ايات الطلاق بالعموم يرى التفصيل والدقة من الله تعالى في موضوع الطلاق وذلك لحساسية هذا الموضوع وأهميته.<br />
<br />
اقرأ أيضا: معنى آية ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين<br />
أحكام الإيلاء<br />
<br />
الإيلاء<br />
<br />
يُعرف الإيلاء بأنه ” الحَلِفُ على الامتِناعِ مِن وَطءِ الزَّوجةِ مُطلَقًا أو أكثَرَ مِن أربعةِ أشهُرٍ”، والإيلاء له عدةٌ من الأحكامِ والتفصيلات في كتب الفقهاء، وقد وقع خلافٌ بين أهل التفسير في ما تناولته الآية فقالوا في معنى عزموا الطلاق أقوال وهي كما يأتي:<br />
القول الأول<br />
<br />
الذين يحلفون أن يعتزلوا نسائهم ينتظرون مدة أربعة شهور، فإن رجعوا خلال هذهِ المدة عن اليمين عن ترك الزوجة، وعادوا لما أوجب الله للزوجات من العشرة بالمعروف فالله تعالى غفورٌ رحيمٌ، وإن لم يرجعوا خلال الأربعة شهور وانتهت هذه المدة من غيرِ رجوعهم طُلِّقت منهن زوجاتهن اللاتي حلفوا عليهن ودليلهم على ذلك هو الدلالة على عزم المولي أو الزوج على طلاق زوجته التي حلف عليها.<br />
<br />
واختلفوا أصحاب هذا الرأي في حكم الطلاق الذي يلحقها بعد مُضي مدة الأربعة أشهر فقيل تقع طلقة بائنة وهذا ما نُقل عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان وزيد بن ثابت وغيرهم، وقيل الذي يلحقها بمضي الأربعة الأشهر هو تطليقةٌ يملك فيها الزوج الرجعة، أي أنه يقع طلاقًا رجعيًا وهو ما نُقلَ عن الزهري وسعيد بن المسيب وغيرهم.<br />
القول الثاني<br />
<br />
الذين يحلفون على الإعتزال من نسائهم، يُنظرون أربعة أشهر فإن عادوا عن اليمين بعد انقضاء الأشهر الأربعة إليهنّ، فرجعوا إلى عشرةِ الزوجة بالمعروف، وترك هجرها، وعاد المولي لجماع الزوجة فَالله غفورٌ رحيم وَإِنْ عَزَمُوا على الطَّلاق بعدَ مرور أربعة أشهر فإن الله سميعٌ لطلاقِهم وعليمٌ بما فعلوا بهن من إحسان وعشرةٍ بالمعروف وإساءة.<br />
<br />
وقال متأوِّلوا هذا التأويل: مضي الأشهر الأربعة يوجب للمراة المطالبة على زوجها المُولي منها، بالفيء أو بالطلاق، ويتوجب على أولي الأمر أن يسأل الزوج على ذلك، فإن فاء أو طلَّق، وإلا طلَّق عليه أولي الأمر ممن يعنوا بشأن الطلاق.<br />
القول الثالث<br />
<br />
ليس الإيلاء بشيء، ومن أصحابِ هذا القول من قال بأنه يراد من قوله تعالى: {عَزَمُوا الطَّلاقَ}، هو إمتناعهم عن الرجوع بعد ما أمرهم القاضي بالرجوع أو الطلاق، أي عدم رجوعهم هو عزمٌ على الطلاق.]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تعرف على أسرع آية في جلب الرزق وكيف تدعو بها]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18365.html</link>
			<pubDate>Tue, 20 Sep 2022 17:53:28 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=8608">عاشق العندليب</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18365.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=299797" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=299797]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">تعرف على أسرع آية في جلب الرزق وكيف تدعو بها</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=299798" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=299798]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">يقول الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، أن كل منا يرغب في زيادة رزقه، فحتى الذي رزقه كثير يريد من الله أن يزيده ويبارك فيه وييسره، ولذا قالوا خذ من القرآن ما شئت لما شئت، وقال أبو بكر أننا لو عدنا إلى كتب العلم وكلام الصالحين لوجدنا أن المشهور في بسط الرزق من القرآن الكريم هي سورة الواقعة وسورة يس</span></span></div>
<br />
<span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وقال أبو بكر انه قد قيل عن سورة الواقعة أنها تؤمن صاحبها من الفقر أو الفاقة، مشيرًا إلى أن كثير من الناس لا يحفظون سورة الواقعة ولا يجيدون قراءتها، ولذا يقول أبو بكر أن الله سبحانه وتعالى جعل البدائل في القرآن الكريم حتى يأخذ الإنسان بها، ولكي يستعين بالله سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم وآياته، ونصح أبو بكر متابعيه بترديد هذه الآية على الدوام خاصة في أماكن رزقه وعمله، ويسبقها ويلحقها بالاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، محذرًا من أن يستهين بها أحد فهي تكفي كل شيء وعن كل شيء من أمور الدنيا والآخرة.</span></span><br />
<br />
<span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وقال أبو بكر أن هذه الآية ظل يرددها النبي صلى الله عليه وسلم أمام أبا ذر حتى نام أبو ذر، وقال عنها عبد الله بن مسعود أنها أسرع آية في جلب الرزق، وهو بالتأكيد لن يقول ذلك دون تجربة ودراية ومعرفة، أما الآية فهي قوله تعالى: " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"، ونصح ابو بكر متابعيه بالمداومة على قراءة هذه الآية وأن يسبقوها ويلحقوها بالاستغفار وبالصلاة على رسول الله صلى الله علي <br />
</span></span><br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وأن يقوموا بترديدها بصدق ويقين في بيوتهم وأماكن رزاقهم.</span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=299797" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=299797]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">تعرف على أسرع آية في جلب الرزق وكيف تدعو بها</span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=299798" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=299798]" class="mycode_img" /></a></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">يقول الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، أن كل منا يرغب في زيادة رزقه، فحتى الذي رزقه كثير يريد من الله أن يزيده ويبارك فيه وييسره، ولذا قالوا خذ من القرآن ما شئت لما شئت، وقال أبو بكر أننا لو عدنا إلى كتب العلم وكلام الصالحين لوجدنا أن المشهور في بسط الرزق من القرآن الكريم هي سورة الواقعة وسورة يس</span></span></div>
<br />
<span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وقال أبو بكر انه قد قيل عن سورة الواقعة أنها تؤمن صاحبها من الفقر أو الفاقة، مشيرًا إلى أن كثير من الناس لا يحفظون سورة الواقعة ولا يجيدون قراءتها، ولذا يقول أبو بكر أن الله سبحانه وتعالى جعل البدائل في القرآن الكريم حتى يأخذ الإنسان بها، ولكي يستعين بالله سبحانه وتعالى من خلال القرآن الكريم وآياته، ونصح أبو بكر متابعيه بترديد هذه الآية على الدوام خاصة في أماكن رزقه وعمله، ويسبقها ويلحقها بالاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، محذرًا من أن يستهين بها أحد فهي تكفي كل شيء وعن كل شيء من أمور الدنيا والآخرة.</span></span><br />
<br />
<span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وقال أبو بكر أن هذه الآية ظل يرددها النبي صلى الله عليه وسلم أمام أبا ذر حتى نام أبو ذر، وقال عنها عبد الله بن مسعود أنها أسرع آية في جلب الرزق، وهو بالتأكيد لن يقول ذلك دون تجربة ودراية ومعرفة، أما الآية فهي قوله تعالى: " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"، ونصح ابو بكر متابعيه بالمداومة على قراءة هذه الآية وأن يسبقوها ويلحقوها بالاستغفار وبالصلاة على رسول الله صلى الله علي <br />
</span></span><br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #44B8FF;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">وأن يقوموا بترديدها بصدق ويقين في بيوتهم وأماكن رزاقهم.</span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18355.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Aug 2022 16:21:56 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228430">مهرة الفارس المصري</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18355.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296883" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296883]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنَّ من مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ ذلكم العسر الذي يكون في التعاملِ مع هفواتِهم الناشئةِ من تفاوتِهم في الطباعِ والمدارك والأخلاق والدوافعِ والظروف المحيطة بهم؛ مما هو مُنْضَوٍ في فَلَكِ السنةِ الربانيةِ الواردةِ في قولِه تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}، والذي قد رُتِّبَ على حُسْن التعامل معها وتخطِّيها بجميل الأخلاق أجرٌ كريمٌ مدَّخَرٌ؛ كان أثقلَ شيءٍ في ميزانِ العبد يوم القيامة، كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُق".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">هذا وإن مِن جليل الخُلُقِ الذي رغَّبت الشريعة في التحلِّي به، وامتطاءِ صَهْوةِ شَرَفِه في التعاملِ مع أخطاءِ البَشرِ والتّسامي عن الهبوطِ لسفْحِها- التغافلَ الكريمَ الذي يترفَّعُ به المرءُ عن التنقيرِ عن العيوبِ والمحاسبةِ على الأخطاءِ، ويُبْدي إزاءَها تجاهلًا وإغضاءً؛ فلا يحقِّقُ فيها، ولا يدقِّقُ، ولا يستقصي، بل يجعلُها بتغافلِه معدومةً كأنْ لم توجدْ، أو قليلةً لا تستحقُ الاهتمامَ؛ فهو خلُقٌ كريمٌ جامعٌ بين أمهاتِ المحاسنِ، من الفطنةِ، والحِلْمِ، والرفقِ، والعفوِ، والحكمةِ؛ فالتغافلُ المحمودُ فضيلةٌ تَكْمنُ بين رذيلتين:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">رذيلةِ الغفلةِ والبلادةِ، ورذيلةِ التنقيرِ والإشقاقِ.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ذلكمُ التغافلُ كان سجيةَ أصفياءِ اللهِ من أنبيائه وأوليائه؛ حكاها اللهُ عن نبيِّه يوسفَ –عليه السلامُ-إثْرَ إمعانِ إخوتِه في ظلمِهم له، وتجنِّيهم عليه حين لم يكتفوا بتغييبِه عن وجهِ أبيه بإلقائه في غيابةِ الجُبِّ، وحرمانِه منه، بل كالوا له إفكَ تهمةِ السرقةِ في قولِهم: { إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ...} [يوسف: 77]، فما كان من خُلُقِه الزاكي إلا أنْ جادَ بمُزنةِ التغافلِ الكريمِ، وأَمَرَّ جِراحَ إساءةِ ذوي القربى مرورَ الكرامِ المتغافلين حين أسرَّها في نفسِه ولم يُبْدِها لهم، وكأنها لا تعنيه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وعلى دربِ الاقتداءِ وَرِثَ النبيُّ محمدٌ صلى الله عليه وسلم ذلك الخُلقَ الكريمَ...قال أنسُ بنُ مالكٍ –رضي اللهُ عنه-: " خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ، وَاللهِ مَا قَالَ لِي: أُفًّا قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا؟ " (رواه مسلم)، وحين عاتب إحدى زوجاتِه لإفشائِها سرَّه ما استقصى في عتابِه، بل {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. وعلى رسْمِ الاهتداءِ سارَ عبادُ الرحمنِ الذين وصَفَهمُ اللهُ بقولِه: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]، وقولِه: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72]، قال الغزاليُّ: " ستر الْعُيوب وَالتَّجَاهُلُ والتغافلُ عنها شيمةُ أهلِ الدِّينِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وكما أنَّ التغافلَ الكريمَ من محمودِ السجايا؛ فإنه من ضرورةِ التعاملِ الذي تُوجِبُه طبيعةُ الحياةِ التي فُطِرتْ على النَّكَدِ والكَبَدِ، وما تقتضيه جِبِلَّةُ البشرِ الجهولةُ الظلومةُ؛ وذاك ما جعل العقلاءَ ينْتخِبون سجيةَ التغافلِ الكريمِ أساسًا في التعاملِ الناجحِ الذي تستقيمُ به أمورُ الحياةِ أيًا كانت، كما قال محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ: " صلاحُ شأنِ جميعِ التعايشِ والتعاشرِ مِلءُ مكيالٍ؛ ثلثاه فطنةٌ، وثلثُه تغافلٌ ". وقال ابنُ حبانَ: " مَن لم يعاشرِ الناسَ على لزومِ الإغضاءِ عمّا يأتونَ من المكروهِ، وتَرْكِ التوقُّعِ لما يأتون من المحبوبِ؛ كان إلى تكديرِ عيشِه أقربَ منه إلى صفائِه، وإلى أنْ يدْفعَه الوقتُ إلى العداوةِ والبغضاءِ أقربَ منه إلى أنْ يَنالَ منهمُ الودادَ وتركَ الشَّحناءِ ". وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " وَجَدتُّ أَكْثَرَ أُمُورِ الدُّنْيَا لَا تَجُوزُ إلَّا بِالتَّغَافُلِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنَّ للتغافلِ المحمودِ حليةً تُكْسِبُ صاحبَها شرفًا أدركتْهُ العربُ بفطرتِها إذ كانت قابِعةً في غياهبِ الجاهليةِ، فقالت في مَثَلِها السائرِ: " الشرفُ في التغافلِ "، وقال حكيمُها أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: " مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ، وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ، وَالشَّرَفُ والسرورُ فِي التَّغَافُل ". وما زال العقلاءُ يُوصون بصوْنِ المَقادرِ وتعزيزِها بمِعْطفِ التغافلِ، قال جعفرُ الصادقُ: " عَظِّموا أقدارَكم بالتغافلِ "، قال الحافظُ زينُ الدينِ العراقيُّ: " وَهَذَا الْكَلَامُ مِمَّا كَانَ وَالِدِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - يُؤَدِّبُنِي بِهِ فِي مَبْدَأِ شَبَابِي حِينَ يَرَى غَضَبِي مِنْ كَلِمَاتٍ تَرِدُ عَلَيَّ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وتغافلْ عن أمورٍ إنَّه *** لم يَفُزْ بالحمدِ إلا مَن غَفل</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والمروءةُ قرينةُ التغافلِ حين يُحْمدُ، بل هو عمادُها الذي عليه تقومُ، قال عمروُ بنُ عثمانَ المكيُّ: " المروءةُ التغافلُ عن زللِ الإخوانِ "، وقال ابنُ القيمِ: " وأما مروءةُ الترْكِ: فترْكُ الخصامِ، والمعاتبةِ، والمطالبةِ، والمماراةِ، والإغضاءُ عن عيبِ ما يأخذه من حقِّك، وتركُ الاستقصاءِ في طلبِه، والتغافلُ عن عثراتِ الناسِ، وإشعارُهم أنك لا تعلمُ لأحدٍ منهم عَثْرةً ". وعبيرُ ريحِ الكرمِ يَفُوحُ من حُسْنِ تغافلِ الكرامِ، قال سفيانُ بنُ عيينةَ: " ما استقصى كريمٌ قطُّ؛ ألم تسمعْ إلى قولِ اللهِ –تعالى-: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]؟ ". ونفوسُ البشرِ مجبولةٌ على محبةِ مَن لم يحصِ عليها المثالبَ؛ وذاك من أسرارِ انجذابِهم إلى مَن يتغافلُ عن معايبِهم، كما كان إحصاءُ تلك المعائبِ سببَ نِفارِهم ممَّن أحصاها.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تغافلْ في الأمورِ ولا تناقِشْ *** فيقْطعَك القريبُ وذو المودة</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وكساءُ التغافلِ سابغٌ؛ يواري عيبَ صاحبِه، ويُظْهِرُ جميلَ خصالِه؛ وذاك من أسبابِ سلامةِ دينِه وعرضِه، وسرٌّ من أسرارِ محبةِ الناسِ له، قال ابنُ سعديٍّ رحمه الله: " ومَن تغافلَ عن عيوبِ الناسِ، وأمسكَ لسانَه عن تتبعِ أحوالِهم التي لا يحبونَ إظهارَها؛ سَلِمَ دينُه وعرضُه، وألقى اللهُ محبتَه في قلوبِ العبادِ، وسَتَرَ اللهُ عورته؛ فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العملِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وذلكمُ التغافلُ أمارةُ استواءِ عقْلٍ ورشدٍ، قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ –:" الْكَيِّسُ الْعَاقِلُ هُوَ الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ ". وقال ابنُ المُقَفَّعِ: " ما رأيتُ حكيمًا إلا وتغافلُه أكثرُ من فطنتِه ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">فبِوابل التغافلِ يُطْفأُ جمْرُ الشرورِ، قال الأعمشُ: " التغافلُ يُطفئ شرًا كثيرًا ". وقال المهلَّبُ بن أبي صفرةِ لولدِه: " إذا سمعَ أحدُكم العَوْراءَ ( أي: الكلمةَ القبيحةَ )؛ فليتطأطأْ لها؛ تخْطِه ". وقال ابنُ القيمِ: " إذا خرجتْ مِن عدوِّك لفظة سفهٍ؛ فلا تُلْحِقْها بمثلِها؛ تلْقِحّها، ونسلُ الخصامِ نسلٌ مذمومٌ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وبِلجامِ التغافلِ يدرِكُ الأحمقُ المعتدي ضَعَةَ قدْرِه وقبْحَ فعلِه، ويُسْلَمُ مِن مجاراتِه في حضيضِ السفهِ الهابطِ. جاء رجلٌ، فشَتَمَ الأحنفَ بنَ قيسٍ، فسكتَ عنه، وأعادَ فسكتَ، فقال: والهفاه! ما يمنعُه مِن أنْ يَرَدَّ عليَّ إلّا هواني عليه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ورياحُ التغافلِ تُسَرِّعُ مرورَ وارداتِ السوءِ وخواطرِه حين تَهْجمُ على العقلِ بُغيةَ إضعافِه؛ فيَسْلُمُ من شرِّها، كما أرشدَ إلى ذلك ابنُ القيمِ بقولِه: " ويتغافلُ عنها ما أمكنَهُ؛ فإنها تَمُرُّ بالمكاثرةِ والتغافلِ مَرَّا سريعًا، لا يوسِّعُ دوائرَها؛ فإنه كلما وسَّعَها اتسعتْ، ووجدتْ مجالًا فسيحًا، فصالتْ فيه وجالتْ، ولو ضيَّقَها - بالإعراضِ عنها والتغافلِ - لاضمحلَّتْ وتلاشتْ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وذلك التغافلُ أقومُ سُبُلِ العافيةِ والراحةِ النفسيةِ من رَهَقِ المَنَاكِدِ والمخاصماتِ، كما أنه من أعظمِ العوْنِ على التفرغِ للمهمِّ من الشأنِ، قال محمدُ بنُ عبدِاللهِ الخزاعيُّ: " سمعتُ عثمانَ بنَ زائدةَ، يقولُ: العافيةُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ منها في التغافلِ، فحدَّثتُ به أحمدَ بنَ حنبلَ، فقال: العافيةُ عشرةُ أجزاءٍ، كلُّها في التغافلِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولأجْلِ ما انضمَّ في التغافلِ من راقي القِيمِ والمعانيِ كان صاحبُه جديرًا بالسيادةِ في قومِه، قال أيوبُ السختيانيُّ: " لا يَسُودُ العبدُ حتى تكونَ فيه خصلتان: اليأسُ مما في أيدي الناسِ، والتغافلُ عما يكونُ منهم ". ولا غَرْوَ في ذلك؛ إذ عِزُّ التغافلِ فرعٌ ناشئٌ من أصلِ عزِّ العفوِ الذي ما زادَ اللهُ صاحبَه به إلا عزًا.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ليس الغبيُّ بسيّدٍ في قومِه *** لكنَّ سيّدَ قومِه المتغابي</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أيها المسلمون! ولئن كان حَمْدُ التغافلِ مع أخطاءِ الناسِ ومعايبِهم محمودًا مشهودًا؛ فإنه مع ذي الفضلِ والقرابةِ ومَن يدومُ تعاملُه أحقُّ وأحمدُ؛ إذ لا بقاءَ لحفظِ حبلِ الوصلِ والودِّ إلا بوثاقِ التغافلِ، وإلا كان الصَّرْمُ والوَهَاءُ عُقبى ذلك الحبْلِ. هذا وإنما يُحْمدُ التغافلُ فيما لا يَغْلِبُ ضررُ تجاهلِه، وتكونُ مفسدةُ إغفالِه أكبرَ من مصلحةِ إحصائِه وذكرِه؛ وذلك في ترْكِ الواجباتِ وإقرارِ المحرماتِ، كالإغضاءِ عن بيانِ الحقِّ الواجبِ، وإنكارِ المنكرِ، وإقرارِ الباطلِ، مع مراعاةِ فِقْهِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ رتبةً وأسلوبًا، والأخْذِ بسُلَّمِ الأولوياتِ التي جاء برعْيها الشرعُ الحنيفُ.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولا تَسألنْ عما عَهِدتَّ وغَضَّ عنْ *** عَوَارٍ إذا لمْ يَذمُمِ الشرعُ تَرْشُدِ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296883" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296883]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنَّ من مظاهر سُنةِ الابتلاءِ في التعامل البشريّ ذلكم العسر الذي يكون في التعاملِ مع هفواتِهم الناشئةِ من تفاوتِهم في الطباعِ والمدارك والأخلاق والدوافعِ والظروف المحيطة بهم؛ مما هو مُنْضَوٍ في فَلَكِ السنةِ الربانيةِ الواردةِ في قولِه تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}، والذي قد رُتِّبَ على حُسْن التعامل معها وتخطِّيها بجميل الأخلاق أجرٌ كريمٌ مدَّخَرٌ؛ كان أثقلَ شيءٍ في ميزانِ العبد يوم القيامة، كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُق".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">هذا وإن مِن جليل الخُلُقِ الذي رغَّبت الشريعة في التحلِّي به، وامتطاءِ صَهْوةِ شَرَفِه في التعاملِ مع أخطاءِ البَشرِ والتّسامي عن الهبوطِ لسفْحِها- التغافلَ الكريمَ الذي يترفَّعُ به المرءُ عن التنقيرِ عن العيوبِ والمحاسبةِ على الأخطاءِ، ويُبْدي إزاءَها تجاهلًا وإغضاءً؛ فلا يحقِّقُ فيها، ولا يدقِّقُ، ولا يستقصي، بل يجعلُها بتغافلِه معدومةً كأنْ لم توجدْ، أو قليلةً لا تستحقُ الاهتمامَ؛ فهو خلُقٌ كريمٌ جامعٌ بين أمهاتِ المحاسنِ، من الفطنةِ، والحِلْمِ، والرفقِ، والعفوِ، والحكمةِ؛ فالتغافلُ المحمودُ فضيلةٌ تَكْمنُ بين رذيلتين:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">رذيلةِ الغفلةِ والبلادةِ، ورذيلةِ التنقيرِ والإشقاقِ.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ذلكمُ التغافلُ كان سجيةَ أصفياءِ اللهِ من أنبيائه وأوليائه؛ حكاها اللهُ عن نبيِّه يوسفَ –عليه السلامُ-إثْرَ إمعانِ إخوتِه في ظلمِهم له، وتجنِّيهم عليه حين لم يكتفوا بتغييبِه عن وجهِ أبيه بإلقائه في غيابةِ الجُبِّ، وحرمانِه منه، بل كالوا له إفكَ تهمةِ السرقةِ في قولِهم: { إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ...} [يوسف: 77]، فما كان من خُلُقِه الزاكي إلا أنْ جادَ بمُزنةِ التغافلِ الكريمِ، وأَمَرَّ جِراحَ إساءةِ ذوي القربى مرورَ الكرامِ المتغافلين حين أسرَّها في نفسِه ولم يُبْدِها لهم، وكأنها لا تعنيه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وعلى دربِ الاقتداءِ وَرِثَ النبيُّ محمدٌ صلى الله عليه وسلم ذلك الخُلقَ الكريمَ...قال أنسُ بنُ مالكٍ –رضي اللهُ عنه-: " خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ، وَاللهِ مَا قَالَ لِي: أُفًّا قَطُّ، وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا؟ " (رواه مسلم)، وحين عاتب إحدى زوجاتِه لإفشائِها سرَّه ما استقصى في عتابِه، بل {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. وعلى رسْمِ الاهتداءِ سارَ عبادُ الرحمنِ الذين وصَفَهمُ اللهُ بقولِه: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]، وقولِه: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان: 72]، قال الغزاليُّ: " ستر الْعُيوب وَالتَّجَاهُلُ والتغافلُ عنها شيمةُ أهلِ الدِّينِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وكما أنَّ التغافلَ الكريمَ من محمودِ السجايا؛ فإنه من ضرورةِ التعاملِ الذي تُوجِبُه طبيعةُ الحياةِ التي فُطِرتْ على النَّكَدِ والكَبَدِ، وما تقتضيه جِبِلَّةُ البشرِ الجهولةُ الظلومةُ؛ وذاك ما جعل العقلاءَ ينْتخِبون سجيةَ التغافلِ الكريمِ أساسًا في التعاملِ الناجحِ الذي تستقيمُ به أمورُ الحياةِ أيًا كانت، كما قال محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسينِ: " صلاحُ شأنِ جميعِ التعايشِ والتعاشرِ مِلءُ مكيالٍ؛ ثلثاه فطنةٌ، وثلثُه تغافلٌ ". وقال ابنُ حبانَ: " مَن لم يعاشرِ الناسَ على لزومِ الإغضاءِ عمّا يأتونَ من المكروهِ، وتَرْكِ التوقُّعِ لما يأتون من المحبوبِ؛ كان إلى تكديرِ عيشِه أقربَ منه إلى صفائِه، وإلى أنْ يدْفعَه الوقتُ إلى العداوةِ والبغضاءِ أقربَ منه إلى أنْ يَنالَ منهمُ الودادَ وتركَ الشَّحناءِ ". وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: " وَجَدتُّ أَكْثَرَ أُمُورِ الدُّنْيَا لَا تَجُوزُ إلَّا بِالتَّغَافُلِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنَّ للتغافلِ المحمودِ حليةً تُكْسِبُ صاحبَها شرفًا أدركتْهُ العربُ بفطرتِها إذ كانت قابِعةً في غياهبِ الجاهليةِ، فقالت في مَثَلِها السائرِ: " الشرفُ في التغافلِ "، وقال حكيمُها أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: " مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ، وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ، وَالشَّرَفُ والسرورُ فِي التَّغَافُل ". وما زال العقلاءُ يُوصون بصوْنِ المَقادرِ وتعزيزِها بمِعْطفِ التغافلِ، قال جعفرُ الصادقُ: " عَظِّموا أقدارَكم بالتغافلِ "، قال الحافظُ زينُ الدينِ العراقيُّ: " وَهَذَا الْكَلَامُ مِمَّا كَانَ وَالِدِي - رَحِمَهُ اللَّهُ - يُؤَدِّبُنِي بِهِ فِي مَبْدَأِ شَبَابِي حِينَ يَرَى غَضَبِي مِنْ كَلِمَاتٍ تَرِدُ عَلَيَّ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وتغافلْ عن أمورٍ إنَّه *** لم يَفُزْ بالحمدِ إلا مَن غَفل</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والمروءةُ قرينةُ التغافلِ حين يُحْمدُ، بل هو عمادُها الذي عليه تقومُ، قال عمروُ بنُ عثمانَ المكيُّ: " المروءةُ التغافلُ عن زللِ الإخوانِ "، وقال ابنُ القيمِ: " وأما مروءةُ الترْكِ: فترْكُ الخصامِ، والمعاتبةِ، والمطالبةِ، والمماراةِ، والإغضاءُ عن عيبِ ما يأخذه من حقِّك، وتركُ الاستقصاءِ في طلبِه، والتغافلُ عن عثراتِ الناسِ، وإشعارُهم أنك لا تعلمُ لأحدٍ منهم عَثْرةً ". وعبيرُ ريحِ الكرمِ يَفُوحُ من حُسْنِ تغافلِ الكرامِ، قال سفيانُ بنُ عيينةَ: " ما استقصى كريمٌ قطُّ؛ ألم تسمعْ إلى قولِ اللهِ –تعالى-: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]؟ ". ونفوسُ البشرِ مجبولةٌ على محبةِ مَن لم يحصِ عليها المثالبَ؛ وذاك من أسرارِ انجذابِهم إلى مَن يتغافلُ عن معايبِهم، كما كان إحصاءُ تلك المعائبِ سببَ نِفارِهم ممَّن أحصاها.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">تغافلْ في الأمورِ ولا تناقِشْ *** فيقْطعَك القريبُ وذو المودة</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وكساءُ التغافلِ سابغٌ؛ يواري عيبَ صاحبِه، ويُظْهِرُ جميلَ خصالِه؛ وذاك من أسبابِ سلامةِ دينِه وعرضِه، وسرٌّ من أسرارِ محبةِ الناسِ له، قال ابنُ سعديٍّ رحمه الله: " ومَن تغافلَ عن عيوبِ الناسِ، وأمسكَ لسانَه عن تتبعِ أحوالِهم التي لا يحبونَ إظهارَها؛ سَلِمَ دينُه وعرضُه، وألقى اللهُ محبتَه في قلوبِ العبادِ، وسَتَرَ اللهُ عورته؛ فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العملِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وذلكمُ التغافلُ أمارةُ استواءِ عقْلٍ ورشدٍ، قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ –:" الْكَيِّسُ الْعَاقِلُ هُوَ الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ ". وقال ابنُ المُقَفَّعِ: " ما رأيتُ حكيمًا إلا وتغافلُه أكثرُ من فطنتِه ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">فبِوابل التغافلِ يُطْفأُ جمْرُ الشرورِ، قال الأعمشُ: " التغافلُ يُطفئ شرًا كثيرًا ". وقال المهلَّبُ بن أبي صفرةِ لولدِه: " إذا سمعَ أحدُكم العَوْراءَ ( أي: الكلمةَ القبيحةَ )؛ فليتطأطأْ لها؛ تخْطِه ". وقال ابنُ القيمِ: " إذا خرجتْ مِن عدوِّك لفظة سفهٍ؛ فلا تُلْحِقْها بمثلِها؛ تلْقِحّها، ونسلُ الخصامِ نسلٌ مذمومٌ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وبِلجامِ التغافلِ يدرِكُ الأحمقُ المعتدي ضَعَةَ قدْرِه وقبْحَ فعلِه، ويُسْلَمُ مِن مجاراتِه في حضيضِ السفهِ الهابطِ. جاء رجلٌ، فشَتَمَ الأحنفَ بنَ قيسٍ، فسكتَ عنه، وأعادَ فسكتَ، فقال: والهفاه! ما يمنعُه مِن أنْ يَرَدَّ عليَّ إلّا هواني عليه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ورياحُ التغافلِ تُسَرِّعُ مرورَ وارداتِ السوءِ وخواطرِه حين تَهْجمُ على العقلِ بُغيةَ إضعافِه؛ فيَسْلُمُ من شرِّها، كما أرشدَ إلى ذلك ابنُ القيمِ بقولِه: " ويتغافلُ عنها ما أمكنَهُ؛ فإنها تَمُرُّ بالمكاثرةِ والتغافلِ مَرَّا سريعًا، لا يوسِّعُ دوائرَها؛ فإنه كلما وسَّعَها اتسعتْ، ووجدتْ مجالًا فسيحًا، فصالتْ فيه وجالتْ، ولو ضيَّقَها - بالإعراضِ عنها والتغافلِ - لاضمحلَّتْ وتلاشتْ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وذلك التغافلُ أقومُ سُبُلِ العافيةِ والراحةِ النفسيةِ من رَهَقِ المَنَاكِدِ والمخاصماتِ، كما أنه من أعظمِ العوْنِ على التفرغِ للمهمِّ من الشأنِ، قال محمدُ بنُ عبدِاللهِ الخزاعيُّ: " سمعتُ عثمانَ بنَ زائدةَ، يقولُ: العافيةُ عشرةُ أجزاءٍ، تسعةٌ منها في التغافلِ، فحدَّثتُ به أحمدَ بنَ حنبلَ، فقال: العافيةُ عشرةُ أجزاءٍ، كلُّها في التغافلِ ".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولأجْلِ ما انضمَّ في التغافلِ من راقي القِيمِ والمعانيِ كان صاحبُه جديرًا بالسيادةِ في قومِه، قال أيوبُ السختيانيُّ: " لا يَسُودُ العبدُ حتى تكونَ فيه خصلتان: اليأسُ مما في أيدي الناسِ، والتغافلُ عما يكونُ منهم ". ولا غَرْوَ في ذلك؛ إذ عِزُّ التغافلِ فرعٌ ناشئٌ من أصلِ عزِّ العفوِ الذي ما زادَ اللهُ صاحبَه به إلا عزًا.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ليس الغبيُّ بسيّدٍ في قومِه *** لكنَّ سيّدَ قومِه المتغابي</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أيها المسلمون! ولئن كان حَمْدُ التغافلِ مع أخطاءِ الناسِ ومعايبِهم محمودًا مشهودًا؛ فإنه مع ذي الفضلِ والقرابةِ ومَن يدومُ تعاملُه أحقُّ وأحمدُ؛ إذ لا بقاءَ لحفظِ حبلِ الوصلِ والودِّ إلا بوثاقِ التغافلِ، وإلا كان الصَّرْمُ والوَهَاءُ عُقبى ذلك الحبْلِ. هذا وإنما يُحْمدُ التغافلُ فيما لا يَغْلِبُ ضررُ تجاهلِه، وتكونُ مفسدةُ إغفالِه أكبرَ من مصلحةِ إحصائِه وذكرِه؛ وذلك في ترْكِ الواجباتِ وإقرارِ المحرماتِ، كالإغضاءِ عن بيانِ الحقِّ الواجبِ، وإنكارِ المنكرِ، وإقرارِ الباطلِ، مع مراعاةِ فِقْهِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ رتبةً وأسلوبًا، والأخْذِ بسُلَّمِ الأولوياتِ التي جاء برعْيها الشرعُ الحنيفُ.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولا تَسألنْ عما عَهِدتَّ وغَضَّ عنْ *** عَوَارٍ إذا لمْ يَذمُمِ الشرعُ تَرْشُدِ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18354.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Aug 2022 16:20:34 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228430">مهرة الفارس المصري</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18354.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296882" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296882]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">اقتضت حكمة الله جل في علاه، وتمام ربوبيته، كمال تصرفه في ملكه وكونه، أنه سبحانه يقدم ما شاء على ما شاء، ويفضل من شاء على من شاء، {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}(القصص:68).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فضل الله سبحانه بعض الأزمنة على بعض، وبعض الأمكنة على بعض، وكذلك بعض الأشخاص، ولله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">اختار من خلقه المؤمنين والصديقين، واصطفى عليهم النبيين والمرسلين، وقدم منهم أولي العزم من المرسلين، ثم أختار على الكل محمدا صلى الله عليه وسلم فجعله خاتم رسله وأفضل خلقه، وسيد ولد آدم أجمعين.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">واختار من البقاع المساجد، وفضل عليها المسجد الحرام فجعل الصلاة فيه بمائة ألف صلاة، والمسجد النبوي وجعل الصلاة فيه بألف صلاة، والمسجد الأقصى والصلاة فيه بخمسمائة صلاة فيما سواه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">واختار من الأيام يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، وعشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، وهكذا يفعل الله ما يشاء (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)(الأنبياء:23).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وكل من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا يعلم أن لله تعالى الحجة الدامغة والحكمة البالغة في تشريع ما يشاء من الأحكام، واصطفاء من يشاء من الأنام، وتفضيل ما يشاء من الأماكن والأزمان.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">الأشهر الحرم:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وإن مما فضله الله من الأزمنة الأشهر الحرم، اختارها من بين شهور العام فجعلها حراما دون سواها، كما ذكر الله ذلك في كتابه فقال: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)(لتوبة:36).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته في خطبة حجة الوداع حين قال: (إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ)(رواه أبو داود وأصله في الصحيحين).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد كان الشيطان قد استزل مشركي قريش فكانوا ينسؤون هذه الأشهر، أي يؤخرون بعضها ويضعون بعضها مكان بعض حتى اختلطت على الناس، فبين صلى الله عليه وسلم: أنها عادت في ترتيبها عام حجه كترتيبها الذي خلقها الله عليه، وبين أن ما كانوا يفعلونه من الزيادة في الضلال والكفر، والتحايل على الله، إنما هو زيادة في الكفر وأعظم منه، لأنه كذب على الله، واستحلال لما حرمه سبحانه فقال: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)(لتوبة:37).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فبان بالكتاب والسنة أهمية هذه الأشهر وكيف أن الله حرمها، أي حرم القتال، وذلك منذ خلق الله السموات والأرض فهي محرمة على مدار الأزمان وفي جميع الشرائع والأديان.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد كانت كذلك في ملة إبراهيم عليه السلام، وهو من الدين الذي ورثه العرب عنه، فكانوا يعظمونها ويحرمون القتل والقتال فيها، حتى إن الرجل كان يلقى قاتل أبيه وقاتل أخيه وابنه فلا يمسه بسوء صيانة وتعظيما لهذه الشهور.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فلما جاء الإسلام أبقى حرمتها، ونهى المسلمين وغيرهم عن انتهاكها وأمرهم بتعظيمها وتأكيد حرمتها، وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ)(المائدة:2).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقال أيضا: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)(البقرة:217).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فضائل الأشهر الحرم:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وإن مما فضل الله به الأشهر الحرم، أنه جعلها أشهرا للحج، قال سبحانه : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}(البقرة:197). قال أهل العلم: هي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة، وقال مالك وغيره: بل ذو الحجة كله.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد قال بعض العلماء إنما كان تحريمها من أجل أداء هذه الفريضة العظيمة، ففي ذي القعدة يذهب الناس إلى المناسك في سلام، ثم في ذي الحجة تؤدى مناسك الحج، ثم في المحرم يعود الناس إلى بيوتهم آمنين.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وأما رجب مضر فتحريمه من أجل أن يؤدي العمرة من أراد أداءها في منتصف العام.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أن فيها عشرَ ذي الحجة الأول، والتي هي من أعظم الأيام عند الله، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من غيرها كما جاء في حديث ابن عباس: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني: أيام عشر ذي الحجة، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)(رواه البخاري).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أن فيها يوم عرفة، وهو من أعظم الأيام عند الله تعالى، يباهي فيه بأهل الموقف أهل السماء، فهو يوم الغفران، ويوم العتق من النيران، وصومه يسن لغير أهل الموقف فيكفر لهم ذنوب سنتين كما في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أيضا أن فيها يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر المحرم، وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون وقومه، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه وأخبر أن صيامه يكفر السنة التي قبله كما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)(رواه مسلم).</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296882" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296882]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">اقتضت حكمة الله جل في علاه، وتمام ربوبيته، كمال تصرفه في ملكه وكونه، أنه سبحانه يقدم ما شاء على ما شاء، ويفضل من شاء على من شاء، {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}(القصص:68).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فضل الله سبحانه بعض الأزمنة على بعض، وبعض الأمكنة على بعض، وكذلك بعض الأشخاص، ولله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">اختار من خلقه المؤمنين والصديقين، واصطفى عليهم النبيين والمرسلين، وقدم منهم أولي العزم من المرسلين، ثم أختار على الكل محمدا صلى الله عليه وسلم فجعله خاتم رسله وأفضل خلقه، وسيد ولد آدم أجمعين.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">واختار من البقاع المساجد، وفضل عليها المسجد الحرام فجعل الصلاة فيه بمائة ألف صلاة، والمسجد النبوي وجعل الصلاة فيه بألف صلاة، والمسجد الأقصى والصلاة فيه بخمسمائة صلاة فيما سواه.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">واختار من الأيام يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، وعشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، وهكذا يفعل الله ما يشاء (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)(الأنبياء:23).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وكل من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا يعلم أن لله تعالى الحجة الدامغة والحكمة البالغة في تشريع ما يشاء من الأحكام، واصطفاء من يشاء من الأنام، وتفضيل ما يشاء من الأماكن والأزمان.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">الأشهر الحرم:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وإن مما فضله الله من الأزمنة الأشهر الحرم، اختارها من بين شهور العام فجعلها حراما دون سواها، كما ذكر الله ذلك في كتابه فقال: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)(لتوبة:36).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته في خطبة حجة الوداع حين قال: (إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ)(رواه أبو داود وأصله في الصحيحين).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد كان الشيطان قد استزل مشركي قريش فكانوا ينسؤون هذه الأشهر، أي يؤخرون بعضها ويضعون بعضها مكان بعض حتى اختلطت على الناس، فبين صلى الله عليه وسلم: أنها عادت في ترتيبها عام حجه كترتيبها الذي خلقها الله عليه، وبين أن ما كانوا يفعلونه من الزيادة في الضلال والكفر، والتحايل على الله، إنما هو زيادة في الكفر وأعظم منه، لأنه كذب على الله، واستحلال لما حرمه سبحانه فقال: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)(لتوبة:37).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فبان بالكتاب والسنة أهمية هذه الأشهر وكيف أن الله حرمها، أي حرم القتال، وذلك منذ خلق الله السموات والأرض فهي محرمة على مدار الأزمان وفي جميع الشرائع والأديان.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد كانت كذلك في ملة إبراهيم عليه السلام، وهو من الدين الذي ورثه العرب عنه، فكانوا يعظمونها ويحرمون القتل والقتال فيها، حتى إن الرجل كان يلقى قاتل أبيه وقاتل أخيه وابنه فلا يمسه بسوء صيانة وتعظيما لهذه الشهور.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فلما جاء الإسلام أبقى حرمتها، ونهى المسلمين وغيرهم عن انتهاكها وأمرهم بتعظيمها وتأكيد حرمتها، وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ)(المائدة:2).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقال أيضا: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)(البقرة:217).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">فضائل الأشهر الحرم:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وإن مما فضل الله به الأشهر الحرم، أنه جعلها أشهرا للحج، قال سبحانه : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}(البقرة:197). قال أهل العلم: هي شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة، وقال مالك وغيره: بل ذو الحجة كله.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وقد قال بعض العلماء إنما كان تحريمها من أجل أداء هذه الفريضة العظيمة، ففي ذي القعدة يذهب الناس إلى المناسك في سلام، ثم في ذي الحجة تؤدى مناسك الحج، ثم في المحرم يعود الناس إلى بيوتهم آمنين.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">وأما رجب مضر فتحريمه من أجل أن يؤدي العمرة من أراد أداءها في منتصف العام.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أن فيها عشرَ ذي الحجة الأول، والتي هي من أعظم الأيام عند الله، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من غيرها كما جاء في حديث ابن عباس: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني: أيام عشر ذي الحجة، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)(رواه البخاري).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أن فيها يوم عرفة، وهو من أعظم الأيام عند الله تعالى، يباهي فيه بأهل الموقف أهل السماء، فهو يوم الغفران، ويوم العتق من النيران، وصومه يسن لغير أهل الموقف فيكفر لهم ذنوب سنتين كما في صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font">ومن فضائلها: أيضا أن فيها يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر المحرم، وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون وقومه، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه وأخبر أن صيامه يكفر السنة التي قبله كما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)(رواه مسلم).</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #ff4136;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ومن النّاس من يعيش شقيّا]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18353.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Aug 2022 16:17:33 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228430">مهرة الفارس المصري</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18353.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296880" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296880]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله-:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا … جيفة اللّيل غافل اليقظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">فـإذا كــان ذا حــياء ودين … راقب الله واتّقى الحفظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنّمــا النّاس ســائر ومقـيم … والّذي سـار للمقيم عظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">منزلة اليقظة أول منازل السائرين في منازل العبودية لله رب العالمين، وما أعظمها من منزلة!!.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">حين يرى العبد أنه غارق في بحار الغفلة ومستنقع الشهوات ولجة المعاصي والسيئات، ويستيقظ فيشعر أنه بحاجة إلى رحمة مولاه، فيشتاق إلى سعادة ليس بعدها شقاء، حين يحس أنه فرَّط في جنب الله فيعد الأنفاس لئلا تضيع في غير طاعة الله.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال العزّيّ رحمه الله: "كأنّ اليقظة هي القومة لله، المذكورة في قوله تعالى: {قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى}(سبأ:46)، فالقومة لله هي اليقظة من سِنَة الغفلة".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقال ابن القيّم رحمه الله تعالى: "اليقظة: أوّلُ منازل العبوديّة، وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الرّوعة، وما أعظم قدرها وخطرها، وما أقوى إعانتها على السّلوك، فمن أحسّ بها فقد أحسّ والله بالفلاح، وإلّا فهو في سكرات الغفلة، فإذا انتبه وتيقّظ شمّر بهمّته إلى السّفر إلى منازله الأولى، فأخذ في أهبة السّفر، فانتقل إلى منزلة العزم، وهو العقد الجازم على الشّيء، ومفارقة كلّ قاطع ومعوّق، ومرافقة كلّ معين وموصّل، وبحسب كمال انتباهه ويقظته تكون عزيمته، وبحسب قوّة عزمه يكون استعداده، فإذا استيقظ أوجبت اليقظة الفكرة وهي تحديق القلب نحو المطلوب الّذي قد استعدّ له مجملا، ولم يهتد إلى تفصيله وطريق الوصول إليه، فإذا صحّت فكرته أوجبت له البصيرة، وهي نور في القلب يرى به حقيقة الوعد والوعيد، والجنّة والنّار، وما أعدّ الله في هذه لأوليائه، وفي هذه لأعدائه، فأبصر النّاس قد خرجوا من قبورهم مهطعين لدعوة الحقّ، وقد نزلت ملائكة السّماوات فأحاطت بهم، وقد جاء الله وقد نصب كرسيّه لفصل القضاء، وقد أشرقت الأرض بنوره، ووضع الكتاب وجيء بالنّبيّين والشّهداء، وقد نصب الميزان، وتطايرت الصّحف، واجتمعت الخصوم، وتعلّق كلّ غريم بغريمه، ولاح الحوض وأكوابه عن كثب، وكثر العطاش، وقلّ الوارد، ونصب الجسر للعبور عليه، والنّار تحطم بعضها بعضا تحته والسّاقطون فيها أضعاف أضعاف النّاجين، فينفتح في قلبه عين ترى ذلك، ويقوم بقلبه شاهد من شواهد الآخرة يريه الآخرة ودوامها، والدّنيا وسرعة انقضائها.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والبصيرة نورٌ يقذفه الله في القلب يرى به حقيقة ما أخبرت به الرّسل كأنّه يشاهده رأي عين، فيتحقّق مع ذلك انتفاعه بما دعت إليه الرّسل وتضرّره بمخالفتهم. وهذا معنى قول بعض العارفين: البصيرة تحقّق الانتفاع بالشّيء، والتّضرّر به".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن العبد إذا لم ينتبه في هذه الدنيا ويستيقظ قلبه ويتدارك ما فات قبل نزول الموت بساحته، فإنه يكون يوم القيامة من النادمين، قال الله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ}(الأنعام: 31).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولكنه ندم بعد فوات الأوان لا ينفع صاحبه، قال عز وجل: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}(المؤمنون: 99، 100).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "اعلم أن الإنسان ما دام يُؤمِّلُ الحياة، فإنه لا يقطع أمَلَه من الدنيا، وقد لا تسمحُ نفسُه بالإقلاع عن لذَّاتها وشهواتها من المعاصي وغيرها، ويُرجِّيه الشيطان التوبة في آخر عُمُره، فإذا تيقَّن الموت، وأيس من الحياة، أفاق من سَكْرَتِه بشهوات الدُّنيا، فندم حينئذٍ على تفريطه ندامة يكادُ يقتل نفسه، وطلب الرجعة إلى الدنيا؛ ليتوب ويعمل صالحًا، فلا يُجابُ إلى شيءٍ من ذلك، فيجتمع عليه سكرةُ الموت مع حسرة الفَوْت".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقال ابن الجوزيّ- رحمه الله تعالى-: "الويلُ كلّ الويلِ على المفرّط الّذي لا ينظر في عاقبته".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وأكثر ما يندم عليه من وفقه الله لليقظة هذه الأعمال الصالحات التي فرط فيها، قال ابن عمر- رضي الله عنهما- لمّا بلغه حديث أبي هريرة في فضل اتّباع الجنائز: (لقد فرّطنا في قراريط كثيرة).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن المؤمن قد يُصاب بالفُتور، لكنه فُتور عابِر، سرعان ما يزول، ويكون بمثابة سحابة صيف يوشك أن تزول، ثم يُعاوِد العمل، لكنَّ البلاء أن تسكُن النفوس للدَّعَة والخُمُول، وتترك العمل والجدَّ، فتقع فيما حذَّرنا منه ربُّنا - تبارك وتعالى - بقوله: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (الحديد: 20).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيرها: "يُخبِر تعالى عن حقيقة الدنيا وما هي عليه، ويبيِّن غايتها وغاية أهلها، بأنها لعبٌ ولهو، تلعب بها الأبدان، وتلهو بها القلوب، وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا، فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات أعمارهم بلهو القلوب، والغفلة عن ذكر الله وعمَّا أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتَّخذوا دينهم لعبًا ولهوًا، بخلاف أهل اليقَظَة وعُمَّال الآخرة؛ فإنَّ قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبَّته، وقد شغَلُوا أوقاتهم بالأعمال التي تُقرِّبهم إلى الله، من النفع القاصر والمتعدِّي".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على اغتنام العمر فيما يقرب من رضوان الله والجنة، فقال: (اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ويستعين العبد على ذلك بصحبة الصالحين وترك صحبة الغافلين البطالين، كما قال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف: 27- 28).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن يقَظَة القلب: أن يقوم من سُباته وغفلاته مستشعرا قرب الأجل وقصر هذه الحياة وحقارتها وهوانها على الله، مُشَمِّرًا عن ساعد الجدِّ نحوَ المطالب العالية، وأخذ أَوامِر الله -تعالى- بقوَّة وحزم، فبحسب قوَّة يقَظَة القلب تكون قوَّةُ السلوك على الجادَّة، والمُداوَمة على الاستِقامة، ملازما للخوف من الله تعالى، فمن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أَمَا وَاللهِ لَوْ عَلِـمَ الأَنَـامُ .. .. لِمَا خُلِقُوا لَمَا هَجَعُوا وَنَامُوا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مَمَاتٌ ثُمَّ حَشْرٌ ثُمَّ نَشْرٌ .. .. وَتَوْبِــيخٌ وَأَهْـــوَالٌ عِـظَـــامُ</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لِيَوْمِ الْحَشْرِ قَدْ عَمِلَتْ أُنَاسٌ . فَصَلَّوْا مِنْ مَخَافَتِهِ وَصَامُوا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296880" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296880]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله-:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ومن النّاس من يعيش شقيّا … جيفة اللّيل غافل اليقظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">فـإذا كــان ذا حــياء ودين … راقب الله واتّقى الحفظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إنّمــا النّاس ســائر ومقـيم … والّذي سـار للمقيم عظه</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">منزلة اليقظة أول منازل السائرين في منازل العبودية لله رب العالمين، وما أعظمها من منزلة!!.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">حين يرى العبد أنه غارق في بحار الغفلة ومستنقع الشهوات ولجة المعاصي والسيئات، ويستيقظ فيشعر أنه بحاجة إلى رحمة مولاه، فيشتاق إلى سعادة ليس بعدها شقاء، حين يحس أنه فرَّط في جنب الله فيعد الأنفاس لئلا تضيع في غير طاعة الله.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال العزّيّ رحمه الله: "كأنّ اليقظة هي القومة لله، المذكورة في قوله تعالى: {قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى}(سبأ:46)، فالقومة لله هي اليقظة من سِنَة الغفلة".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقال ابن القيّم رحمه الله تعالى: "اليقظة: أوّلُ منازل العبوديّة، وهي انزعاج القلب لروعة الانتباه من رقدة الغافلين، ولله ما أنفع هذه الرّوعة، وما أعظم قدرها وخطرها، وما أقوى إعانتها على السّلوك، فمن أحسّ بها فقد أحسّ والله بالفلاح، وإلّا فهو في سكرات الغفلة، فإذا انتبه وتيقّظ شمّر بهمّته إلى السّفر إلى منازله الأولى، فأخذ في أهبة السّفر، فانتقل إلى منزلة العزم، وهو العقد الجازم على الشّيء، ومفارقة كلّ قاطع ومعوّق، ومرافقة كلّ معين وموصّل، وبحسب كمال انتباهه ويقظته تكون عزيمته، وبحسب قوّة عزمه يكون استعداده، فإذا استيقظ أوجبت اليقظة الفكرة وهي تحديق القلب نحو المطلوب الّذي قد استعدّ له مجملا، ولم يهتد إلى تفصيله وطريق الوصول إليه، فإذا صحّت فكرته أوجبت له البصيرة، وهي نور في القلب يرى به حقيقة الوعد والوعيد، والجنّة والنّار، وما أعدّ الله في هذه لأوليائه، وفي هذه لأعدائه، فأبصر النّاس قد خرجوا من قبورهم مهطعين لدعوة الحقّ، وقد نزلت ملائكة السّماوات فأحاطت بهم، وقد جاء الله وقد نصب كرسيّه لفصل القضاء، وقد أشرقت الأرض بنوره، ووضع الكتاب وجيء بالنّبيّين والشّهداء، وقد نصب الميزان، وتطايرت الصّحف، واجتمعت الخصوم، وتعلّق كلّ غريم بغريمه، ولاح الحوض وأكوابه عن كثب، وكثر العطاش، وقلّ الوارد، ونصب الجسر للعبور عليه، والنّار تحطم بعضها بعضا تحته والسّاقطون فيها أضعاف أضعاف النّاجين، فينفتح في قلبه عين ترى ذلك، ويقوم بقلبه شاهد من شواهد الآخرة يريه الآخرة ودوامها، والدّنيا وسرعة انقضائها.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والبصيرة نورٌ يقذفه الله في القلب يرى به حقيقة ما أخبرت به الرّسل كأنّه يشاهده رأي عين، فيتحقّق مع ذلك انتفاعه بما دعت إليه الرّسل وتضرّره بمخالفتهم. وهذا معنى قول بعض العارفين: البصيرة تحقّق الانتفاع بالشّيء، والتّضرّر به".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن العبد إذا لم ينتبه في هذه الدنيا ويستيقظ قلبه ويتدارك ما فات قبل نزول الموت بساحته، فإنه يكون يوم القيامة من النادمين، قال الله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ}(الأنعام: 31).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ولكنه ندم بعد فوات الأوان لا ينفع صاحبه، قال عز وجل: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}(المؤمنون: 99، 100).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "اعلم أن الإنسان ما دام يُؤمِّلُ الحياة، فإنه لا يقطع أمَلَه من الدنيا، وقد لا تسمحُ نفسُه بالإقلاع عن لذَّاتها وشهواتها من المعاصي وغيرها، ويُرجِّيه الشيطان التوبة في آخر عُمُره، فإذا تيقَّن الموت، وأيس من الحياة، أفاق من سَكْرَتِه بشهوات الدُّنيا، فندم حينئذٍ على تفريطه ندامة يكادُ يقتل نفسه، وطلب الرجعة إلى الدنيا؛ ليتوب ويعمل صالحًا، فلا يُجابُ إلى شيءٍ من ذلك، فيجتمع عليه سكرةُ الموت مع حسرة الفَوْت".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقال ابن الجوزيّ- رحمه الله تعالى-: "الويلُ كلّ الويلِ على المفرّط الّذي لا ينظر في عاقبته".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وأكثر ما يندم عليه من وفقه الله لليقظة هذه الأعمال الصالحات التي فرط فيها، قال ابن عمر- رضي الله عنهما- لمّا بلغه حديث أبي هريرة في فضل اتّباع الجنائز: (لقد فرّطنا في قراريط كثيرة).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن المؤمن قد يُصاب بالفُتور، لكنه فُتور عابِر، سرعان ما يزول، ويكون بمثابة سحابة صيف يوشك أن تزول، ثم يُعاوِد العمل، لكنَّ البلاء أن تسكُن النفوس للدَّعَة والخُمُول، وتترك العمل والجدَّ، فتقع فيما حذَّرنا منه ربُّنا - تبارك وتعالى - بقوله: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (الحديد: 20).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيرها: "يُخبِر تعالى عن حقيقة الدنيا وما هي عليه، ويبيِّن غايتها وغاية أهلها، بأنها لعبٌ ولهو، تلعب بها الأبدان، وتلهو بها القلوب، وهذا مصداقه ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا، فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات أعمارهم بلهو القلوب، والغفلة عن ذكر الله وعمَّا أمامهم من الوعد والوعيد، وتراهم قد اتَّخذوا دينهم لعبًا ولهوًا، بخلاف أهل اليقَظَة وعُمَّال الآخرة؛ فإنَّ قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبَّته، وقد شغَلُوا أوقاتهم بالأعمال التي تُقرِّبهم إلى الله، من النفع القاصر والمتعدِّي".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وقد حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على اغتنام العمر فيما يقرب من رضوان الله والجنة، فقال: (اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ويستعين العبد على ذلك بصحبة الصالحين وترك صحبة الغافلين البطالين، كما قال تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف: 27- 28).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">إن يقَظَة القلب: أن يقوم من سُباته وغفلاته مستشعرا قرب الأجل وقصر هذه الحياة وحقارتها وهوانها على الله، مُشَمِّرًا عن ساعد الجدِّ نحوَ المطالب العالية، وأخذ أَوامِر الله -تعالى- بقوَّة وحزم، فبحسب قوَّة يقَظَة القلب تكون قوَّةُ السلوك على الجادَّة، والمُداوَمة على الاستِقامة، ملازما للخوف من الله تعالى، فمن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">أَمَا وَاللهِ لَوْ عَلِـمَ الأَنَـامُ .. .. لِمَا خُلِقُوا لَمَا هَجَعُوا وَنَامُوا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">مَمَاتٌ ثُمَّ حَشْرٌ ثُمَّ نَشْرٌ .. .. وَتَوْبِــيخٌ وَأَهْـــوَالٌ عِـظَـــامُ</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لِيَوْمِ الْحَشْرِ قَدْ عَمِلَتْ أُنَاسٌ . فَصَلَّوْا مِنْ مَخَافَتِهِ وَصَامُوا</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #00369b;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المواقف والأمثلة من السيرة النبوية]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18352.html</link>
			<pubDate>Fri, 05 Aug 2022 16:11:44 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228430">مهرة الفارس المصري</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18352.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المواقف والأمثلة من السيرة النبوية</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المواقف والأمثلة من السيرة النبوية</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296881" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296881]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">جاءت الأخبار الكثيرة والصحيحة بمعرفة أهل الكتاب من اليهود والنصارى بصفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول اللهِ حقا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا). قال ابن تيمية: "والأخبار بمعرفة أهل الكتاب بصفة محمد صلى الله عليه وسلم عندهم في الكتب المتقدمة متواترة عنهم". وعلى الرغم من ذلك، فمنهم مَنْ آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم مَنْ منعهم الحسد والكِبْر عن الإيمان به، فخسر الدنيا والآخرة. وقد أخبرنا الله عز وجل عن ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(البقرة:146)، وقال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ}(المائدة 82 :84).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن كثير: "فقال: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ} أي: مما عندهم من البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لقد كانت أخبار اليهود بقرب بعثة نبي تشيع في يثرب (المدينة المنورة)، وتنتقل إلى أهلها طبقة بعد طبقة، وكان ذلك من أسباب مسارعة الأنصار للاستجابة للنبى صلى الله عليه وسلم والإيمان به، وقد ذكر قتادة رضي الله عنه عن رجال من الأنصار السبب فى مسارعتهم إلى إجابة النبى صلى الله عليه وسلم ونصرته والإيمان به فقال ـ كما ذكر الألباني في كتابه: "صحيح السيرة النبوية" ـ: "إن مما دعانا إلى الإِسلام ـ مع رحمة الله تعالى وهداه لنا ـ: أن كنا نسمع من رجل من اليهود وكنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عادٍ وإرَم. فكنا كثيرًا ما نسمع ذلك منهم، فلما بعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتواعدوننا به، فبادرناهم إليه، فآمنا به وكفروا به، ففينا وفيهم نزلت هذه الآية: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}(البقرة: 89).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والمواقف والأمثلة من السيرة النبوية التي تدل على علم أهل الكتاب ـ اليهود والنصارى ـ بنبوة نبينا محمَّد صلى الله عليه وسلم كثيرة، ومنها:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">اليهود:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ عبد الله بن سلام بن الحارث كان حَبْرا من كبار علماء يهود بني قَيْنُقَاع، ثم أسلم مَقْدَم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وقال عنه الذهبي في السِيَر: "الإمام الحَبْر، المشهود له بالجنة، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم". وقال عنه النوويّ: "هو من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية حصينا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. أسلم أول قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وفي قصة إسلامه رضي الله عنه شاهد على علم اليهود بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني به جبريل آنفا، قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما الولد: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، قال: يا رسولَ اللهِ، إن اليهود قوم بُهْت، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي رجل عبد الله بن سلامفيكم؟!، قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟! قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرُّنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا كنتُ أخاف يا رسولَ الله) رواه البخاري.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ زيد بن سعنة:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن عبد البر: "كان من أحبار يهود، أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة". وقد أسلم زيد بن سعنة حيث تعرف على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي يعرفها من التوراة، والتي منها: أنه لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أن الله لما أراد هَدْى زيد بن سعنة قال زيد: (لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتُها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرتُ إليه إلا اثنتين لم أُخْبَرْهُما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، قال: فكنتُ أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله). فذكر قصة إسلافه للنبي صلى الله عليه وسلم مالا، وقال: (فلما حلَّ الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصِهِ وردائِه وهو في جنازة مع أصحابه، ونظرت إليه بوجه غليظ، وقلت: يا محمد ألا تقضيني حقي؟! فو الله ما علمتكم بني عبد المطلب إلا مطلا، ونظرتُ إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم رماني ببصره وقال: يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتصنع به ما أرى؟ فلولا ما أحاذر لومه ضربتُ بسيفي رأسك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة، وقال: أنا وهو كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر،أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن اتباعه، اذهب به يا عمر فاقبضه حقه، وزِد عشرين صاعاً من تمر فأسلم) رواه الطبراني.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ وفي حديث أم المؤمنين صفية رضي الله عنها وهي تصف ما دار بين أبيها حيي بن أخطب أحد كبار وزعماء اليهود وعمها، وعلمهما بصدق ونبوة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: "وسمعتُ عمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهُوَ هُوَ (أي: أن محمداً هو النبي المنتظر)؟ قال: نعم والله، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوتُه والله ما بقيت".</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296878" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296878]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المواقف والأمثلة من السيرة النبوية</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المواقف والأمثلة من السيرة النبوية</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296881" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296881]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">جاءت الأخبار الكثيرة والصحيحة بمعرفة أهل الكتاب من اليهود والنصارى بصفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يا معشر اليهود، ويلكم، اتقوا اللهَ، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول اللهِ حقا، وأني جئتُكم بحقٍّ، فأسلِموا). قال ابن تيمية: "والأخبار بمعرفة أهل الكتاب بصفة محمد صلى الله عليه وسلم عندهم في الكتب المتقدمة متواترة عنهم". وعلى الرغم من ذلك، فمنهم مَنْ آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم مَنْ منعهم الحسد والكِبْر عن الإيمان به، فخسر الدنيا والآخرة. وقد أخبرنا الله عز وجل عن ذلك في القرآن الكريم، فقال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(البقرة:146)، وقال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ}(المائدة 82 :84).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن كثير: "فقال: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ} أي: مما عندهم من البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لقد كانت أخبار اليهود بقرب بعثة نبي تشيع في يثرب (المدينة المنورة)، وتنتقل إلى أهلها طبقة بعد طبقة، وكان ذلك من أسباب مسارعة الأنصار للاستجابة للنبى صلى الله عليه وسلم والإيمان به، وقد ذكر قتادة رضي الله عنه عن رجال من الأنصار السبب فى مسارعتهم إلى إجابة النبى صلى الله عليه وسلم ونصرته والإيمان به فقال ـ كما ذكر الألباني في كتابه: "صحيح السيرة النبوية" ـ: "إن مما دعانا إلى الإِسلام ـ مع رحمة الله تعالى وهداه لنا ـ: أن كنا نسمع من رجل من اليهود وكنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا: إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عادٍ وإرَم. فكنا كثيرًا ما نسمع ذلك منهم، فلما بعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتواعدوننا به، فبادرناهم إليه، فآمنا به وكفروا به، ففينا وفيهم نزلت هذه الآية: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}(البقرة: 89).</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والمواقف والأمثلة من السيرة النبوية التي تدل على علم أهل الكتاب ـ اليهود والنصارى ـ بنبوة نبينا محمَّد صلى الله عليه وسلم كثيرة، ومنها:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">اليهود:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ عبد الله بن سلام بن الحارث كان حَبْرا من كبار علماء يهود بني قَيْنُقَاع، ثم أسلم مَقْدَم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وقال عنه الذهبي في السِيَر: "الإمام الحَبْر، المشهود له بالجنة، حليف الأنصار، من خواصِّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم". وقال عنه النوويّ: "هو من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية حصينا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. أسلم أول قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة".</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">وفي قصة إسلامه رضي الله عنه شاهد على علم اليهود بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني به جبريل آنفا، قال ابن سلام: ذاك عدو اليهود من الملائكة، قال: أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما الولد: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، قال: يا رسولَ اللهِ، إن اليهود قوم بُهْت، فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي رجل عبد الله بن سلامفيكم؟!، قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟! قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرُّنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا كنتُ أخاف يا رسولَ الله) رواه البخاري.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ زيد بن سعنة:</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن عبد البر: "كان من أحبار يهود، أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة". وقد أسلم زيد بن سعنة حيث تعرف على بعض صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي يعرفها من التوراة، والتي منها: أنه لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أن الله لما أراد هَدْى زيد بن سعنة قال زيد: (لم يبق شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفتُها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرتُ إليه إلا اثنتين لم أُخْبَرْهُما منه: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، قال: فكنتُ أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله). فذكر قصة إسلافه للنبي صلى الله عليه وسلم مالا، وقال: (فلما حلَّ الأجل أتيته فأخذت بمجامع قميصِهِ وردائِه وهو في جنازة مع أصحابه، ونظرت إليه بوجه غليظ، وقلت: يا محمد ألا تقضيني حقي؟! فو الله ما علمتكم بني عبد المطلب إلا مطلا، ونظرتُ إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه ثم رماني ببصره وقال: يا عدو الله أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع وتصنع به ما أرى؟ فلولا ما أحاذر لومه ضربتُ بسيفي رأسك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة، وقال: أنا وهو كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر،أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن اتباعه، اذهب به يا عمر فاقبضه حقه، وزِد عشرين صاعاً من تمر فأسلم) رواه الطبراني.</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">ـ وفي حديث أم المؤمنين صفية رضي الله عنها وهي تصف ما دار بين أبيها حيي بن أخطب أحد كبار وزعماء اليهود وعمها، وعلمهما بصدق ونبوة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: "وسمعتُ عمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهُوَ هُوَ (أي: أن محمداً هو النبي المنتظر)؟ قال: نعم والله، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوتُه والله ما بقيت".</span></span></span></span></div>
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #c19e00;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=296879" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=296879]" class="mycode_img" /></span></span></span></span></a></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مواقف نبوية في التوكل على الله]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18107.html</link>
			<pubDate>Sat, 26 Jun 2021 22:27:05 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228492">صقر العرب</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18107.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272654" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272654]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #1e92f7;" class="mycode_color"><br />
مواقف نبوية في التوكل على الله<br />
مواقف نبوية في التوكل على الله<br />
</span><br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272653" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272653]" class="mycode_img" /></span></a><br />
<br />
<br />
</span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><br />
التوكل على الله هو الاعتماد عليه، وتفويض الأمور إليه‏، قال ابن عباس: "التوكل هو الثقة بالله، وصدق التوكل أن تَثِق في الله وفيما عند الله، فإنه أعظم وأبقى مما لديك في دنياك". وقال أحمد بن حنبل: "وجملة التوكل تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به". وقال ابن رجب: "هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها".. وقد أمر الله تعالى المؤمنين بالتوكل عليه سبحانه فقال:{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}(المائدة: 11)، وأمَر به نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ}(النمل:79)، قال ابن كثير: "أي: في أمورك، وبلغ رسالة ربك، {إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} أي: أنت على الحق المبين وإن خالفك من خالفك". وقال السعدي: "أي: اعتمد على ربك في جلب المصالح ودفع المضار، وفي تبليغ الرسالة، وإقامة الدين، وجهاد الأعداء".<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<span style="color: #44b8ff;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والسيرة النبوية فيها الكثير من المواقف الدالة على حُسْن توكل النبي صلى الله عليه وسلم على ربه سبحانه، وثقته ويقينه به، ومن هذه المواقف:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">1 ـ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قِبَل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - في واد كثير العضاه (شجر فيه شوك)، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلتُ: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، فشام السيف (رده في غمده) فها هو ذا جالس، ثم لم يعرِض له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه وجلس) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه ووجد السيف مسلطا عليه، والأعرابي يقول له: (ما يمنعك مني؟)، أي: من يحميك مني؟ أو من يحول بيني وبين قتلك؟ لم يزِدِ النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: (الله)، وهذا يدل على شجاعته وعظيم تعلق قلبه صلى الله عليه وسلم بربه، وحُسْن توكله عليه، وقد قال الله تعالى له: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}(المائدة: 67). قال الماوردي: "فمن معجزاته صلى الله عليه وسلم: عصمتُه من أعدائه، وهم الجمُّ الغفير، والعددُ الكثير، وهم على أتم حَنَقٍ عليه، وأشدُّ طلبٍ لنفيه، وهو بينهم مسترسلٌ قاهر، ولهم مخالطٌ ومكاثر، ترمُقُه أبصارُهم شزراً، وترتد عنه أيديهم ذعراً، وقد هاجر عنه أصحابه حذراً حتى استكمل مدته فيهم ثلاث عشرة سنة، ثم خرج عنهم سليماً، لم يكْلَم في نفسٍ ولا جسد، وما كان ذاك إلا بعصمةٍ إلهيةٍ وعدَه الله تعالى بها فحققها، حيث قال سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}(المائدة: 67)، فعَصَمَه منهم".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">2 ـ لمَّا هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، انطلق المشركون في آثاره هو وصاحبه، يفتشون في طرق وجبال مكة يبحثون عنهما ليقتلوهما، حتى وصلوا غار ثور والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بداخله، حتى أنهما سمعا أقدام المشركين وكلامهم، فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال: (قلتُ للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!، فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال النووي: "معناه ثالثهما بالنصر والمعونة والحفظ والتسديد، وهو داخل في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}(النحل: 128)". وقال ابن عثيمين: " فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصَرَنا، لأننا في الغار تحته، فقال: (ما ظنُّكَ باثْنَينِ اللهُ ثالثُهُما)، وفي كتاب الله أنه قال: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}(التوبة:40)، فيكون قال الأمرين كلاهما، أي: قال: (ما ظنُّكَ باثْنَيْن الله ثالثهما)، وقال: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}، فقوله: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) يعني: هل أحد يقدر عليهما بأذية أو غير ذلك؟ والجواب: لا أحد يقدر، لأنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع، ولا مذل لمن أعزَّ، ولا معز لمن أذل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(آل عمران: 26)، وفي هذه القصة: دليل على كمال توكل النبي صلى الله عليه وسلم على ربه، وأنه معتمد عليه، ومفوض إليه أمره، وهذا هو الشاهد من وضع هذا الحديث في باب اليقين والتوكل".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">3 ـ أثناء الهجرة النبوية، وحين أدرك سراقة بن مالك ـ الذي كان يبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ للإمساك بهما أو القضاء عليهما لأخذ مكافأة من قريش، يصف أبو بكر رضي الله عنه ما حدث مع سراقة فيقول: (فارتحلنا (النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر) بعد ما مالت الشمس وأتبعنا سراقة بن مالك، فقلت: أُتينا يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها، فقال: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوَا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا، فجعل لا يلقى أحدا إلا قال: كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدا إلا رده، قال: ووفَّى لنا) رواه البخاري. والشاهد قول النبي صلى الله عليه لأبي بكر لما خاف من اقتراب سراقة منهما: (لا تحزن إن الله معنا).</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المُتَوَكِّل:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم: "المتوكل"، فعن عبد الله بن عمر قال: لَقِيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قُلتُ: أخْبِرْنِي عن صِفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التَّوْراة؟ قال: أجَلْ، واللَّه إنَّه لَمَوْصُوفٌ في التَّوْراة ببَعْض صفَته في القُرآن: {يَا أيُّها النبيُّ إنَّا أرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا}(الأحزاب: 45)، وحِرْزًا (حِصْناً) لِلْأُمِّيِّين (العرب)، أنْتَ عَبْدِي ورَسولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ ليسَ بفَظٍّ (بسيئ الخلق) ولَا غَلِيظٍ (قاسي القلب)، ولَا سَخَّابٍ (صيَّاح) في الأسْوَاقِ، ولَا يَدْفَعُ بالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، ولَكِنْ يَعْفُو ويَغْفِر، ولَنْ يَقْبِضه اللَّه حتَّى يُقِيم به المِلَّةَ العَوْجَاء (ملة الكفر)، بأَنْ يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّه، ويَفْتَح به أعْيُنًا عُمْيًا، وآذَانًا صُمًّا، وقُلُوبًا غُلْفًا) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن بطال في "شرح صحيح البخاري": "قال المُهَلِّب: وقوله: (سمَّيتُك المتوكل) لقناعته باليسير من الرزق، واعتماده على الله تعالى بالتوكل عليه في الرزق والنصر، والصبر على انتظار الفرج، والأخذ بمحاسن الأخلاق". وقال ابن حجر: "أي: (المتوكل) على الله لقناعته باليسير، والصبر على ما كان يكره".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #44b8ff;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لو أنكم تتوكلون على الله حق توكُّلِه:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكُّلِه، لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خِماصاً (تذهب جياعاً) وتروح بطانا (ترجع بطونها ملئت بالطعام)) رواه الترمذي وصححه الألباني. أي: لو حقَّقتُم معنى التَّوكُّل على الله عز وجل واعتمَدتُم عليه بصِدقٍ، وأخَذتُم بما تيَسَّر لكم مِن أسباب، وعَلِمتم أنَّ الله عز وجل بيَدِه العطاء والمنع، وأنَّ قوَّتُكم ليست هي الجالبة الرزق لكم، لرزَقَكم اللهُ كما يرزُق الطَّير، عندما تذهَب جياعاً في أوَّل نهارها، وتأتي في آخر النَّهارِ إلى بَياتِها وقد مُلِئَتْ بُطونُها بالطَّعام، وهذا نوعٌ مِن أنواعِ الأسباب في السَّعيِ لطلَب الرِّزق دون التَّواكُل والتَّكاسُل، والجلوس والزُّهد الكاذب في الدُّنيا، لكنْ يَنبَغي على العبد الأخذ بأسباب الرِّزق مع التوكل على الله، وعدَمِ الانشغال بالدُّنيا عن الآخرة.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قَال ابْن رجب فِي كِتَابِ "جَامِعِ العُلومِ والحِكَم": "هذا الحدِيث أَصْلٌ في التوكل"، وقال ابن عثيمين: "قول النبي عليه الصلاة والسلام حاثّا أمته علي التوكل: (لو أنكم تتوكلون علي الله حق توكله) أي: توكلا حقيقيا، تعتمدون علي الله عز وجل اعتماداً تاما في طلب رزقكم وفي غيره (لرزقكم كما يرزق الطير)".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المتأمل لحياة وسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يُدْرِك عِظم توكله صلى الله عليه وسلم على ربه سبحانه، وهذا التوكل لا ينافي أو يتعارض مع أخذه بالأسباب، لأن التوكل عمل القلب والأسباب عمل البدن، ومع كونه صلوات الله وسلامه عليه أعظم المتوكلين، فقد كان يأخذ بالأسباب، فكان يتزود في أسفاره، ويعدّ السلاح في حروبه، وقد لبس يوم أُحُد درعين مع كونه من التوكل بمحل لم يبلغه أحد من خلق الله تعالى، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: (اعقلها وتوكل) رواه الترمذي وحسنه الألباني. إلا أنه ينبغي أن يُعْلَم أنه لا يتحتم أن يترتب على إعداد العدة والأخذ بالأسباب حصول النتيجة المرجوة دائماً، وذلك لأن النتيجة تتعلق بأمر الله عز وجل ومشيئته وحكمته، قال السعدي: "{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} أي: في أمر دينه ودنياه، بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، ويثق به في تسهيل ذلك {فَهُوَ حَسْبُهُ} أي: كافيه الأمر الذي توكل عليه به.. ولكن ربما أن الحكمة الإلهية اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له، فلهذا قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} أي: لا بد من نفوذ قضائه وقدره، ولكنه {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي: وقتًا ومقدارًا، لا يتعداه ولا يقصر عنه<br />
<br />
</span></span></span></span><br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
<br />
</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272655" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272655]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272654" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272654]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="color: #1e92f7;" class="mycode_color"><br />
مواقف نبوية في التوكل على الله<br />
مواقف نبوية في التوكل على الله<br />
</span><br />
<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272653" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272653]" class="mycode_img" /></span></a><br />
<br />
<br />
</span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><br />
التوكل على الله هو الاعتماد عليه، وتفويض الأمور إليه‏، قال ابن عباس: "التوكل هو الثقة بالله، وصدق التوكل أن تَثِق في الله وفيما عند الله، فإنه أعظم وأبقى مما لديك في دنياك". وقال أحمد بن حنبل: "وجملة التوكل تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به". وقال ابن رجب: "هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها".. وقد أمر الله تعالى المؤمنين بالتوكل عليه سبحانه فقال:{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}(المائدة: 11)، وأمَر به نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ}(النمل:79)، قال ابن كثير: "أي: في أمورك، وبلغ رسالة ربك، {إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} أي: أنت على الحق المبين وإن خالفك من خالفك". وقال السعدي: "أي: اعتمد على ربك في جلب المصالح ودفع المضار، وفي تبليغ الرسالة، وإقامة الدين، وجهاد الأعداء".<br />
<br />
<br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>
<br />
<span style="color: #44b8ff;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">والسيرة النبوية فيها الكثير من المواقف الدالة على حُسْن توكل النبي صلى الله عليه وسلم على ربه سبحانه، وثقته ويقينه به، ومن هذه المواقف:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">1 ـ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قِبَل نجد، فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - في واد كثير العضاه (شجر فيه شوك)، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها، قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلتُ: الله، ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، فشام السيف (رده في غمده) فها هو ذا جالس، ثم لم يعرِض له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه وجلس) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه ووجد السيف مسلطا عليه، والأعرابي يقول له: (ما يمنعك مني؟)، أي: من يحميك مني؟ أو من يحول بيني وبين قتلك؟ لم يزِدِ النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: (الله)، وهذا يدل على شجاعته وعظيم تعلق قلبه صلى الله عليه وسلم بربه، وحُسْن توكله عليه، وقد قال الله تعالى له: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}(المائدة: 67). قال الماوردي: "فمن معجزاته صلى الله عليه وسلم: عصمتُه من أعدائه، وهم الجمُّ الغفير، والعددُ الكثير، وهم على أتم حَنَقٍ عليه، وأشدُّ طلبٍ لنفيه، وهو بينهم مسترسلٌ قاهر، ولهم مخالطٌ ومكاثر، ترمُقُه أبصارُهم شزراً، وترتد عنه أيديهم ذعراً، وقد هاجر عنه أصحابه حذراً حتى استكمل مدته فيهم ثلاث عشرة سنة، ثم خرج عنهم سليماً، لم يكْلَم في نفسٍ ولا جسد، وما كان ذاك إلا بعصمةٍ إلهيةٍ وعدَه الله تعالى بها فحققها، حيث قال سبحانه: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}(المائدة: 67)، فعَصَمَه منهم".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">2 ـ لمَّا هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، انطلق المشركون في آثاره هو وصاحبه، يفتشون في طرق وجبال مكة يبحثون عنهما ليقتلوهما، حتى وصلوا غار ثور والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بداخله، حتى أنهما سمعا أقدام المشركين وكلامهم، فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال: (قلتُ للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!، فقال صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال النووي: "معناه ثالثهما بالنصر والمعونة والحفظ والتسديد، وهو داخل في قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}(النحل: 128)". وقال ابن عثيمين: " فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصَرَنا، لأننا في الغار تحته، فقال: (ما ظنُّكَ باثْنَينِ اللهُ ثالثُهُما)، وفي كتاب الله أنه قال: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}(التوبة:40)، فيكون قال الأمرين كلاهما، أي: قال: (ما ظنُّكَ باثْنَيْن الله ثالثهما)، وقال: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}، فقوله: (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) يعني: هل أحد يقدر عليهما بأذية أو غير ذلك؟ والجواب: لا أحد يقدر، لأنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع، ولا مذل لمن أعزَّ، ولا معز لمن أذل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(آل عمران: 26)، وفي هذه القصة: دليل على كمال توكل النبي صلى الله عليه وسلم على ربه، وأنه معتمد عليه، ومفوض إليه أمره، وهذا هو الشاهد من وضع هذا الحديث في باب اليقين والتوكل".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">3 ـ أثناء الهجرة النبوية، وحين أدرك سراقة بن مالك ـ الذي كان يبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ـ للإمساك بهما أو القضاء عليهما لأخذ مكافأة من قريش، يصف أبو بكر رضي الله عنه ما حدث مع سراقة فيقول: (فارتحلنا (النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر) بعد ما مالت الشمس وأتبعنا سراقة بن مالك، فقلت: أُتينا يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها، فقال: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوَا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا، فجعل لا يلقى أحدا إلا قال: كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدا إلا رده، قال: ووفَّى لنا) رواه البخاري. والشاهد قول النبي صلى الله عليه لأبي بكر لما خاف من اقتراب سراقة منهما: (لا تحزن إن الله معنا).</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المُتَوَكِّل:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم: "المتوكل"، فعن عبد الله بن عمر قال: لَقِيتُ عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قُلتُ: أخْبِرْنِي عن صِفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التَّوْراة؟ قال: أجَلْ، واللَّه إنَّه لَمَوْصُوفٌ في التَّوْراة ببَعْض صفَته في القُرآن: {يَا أيُّها النبيُّ إنَّا أرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا}(الأحزاب: 45)، وحِرْزًا (حِصْناً) لِلْأُمِّيِّين (العرب)، أنْتَ عَبْدِي ورَسولِي، سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ ليسَ بفَظٍّ (بسيئ الخلق) ولَا غَلِيظٍ (قاسي القلب)، ولَا سَخَّابٍ (صيَّاح) في الأسْوَاقِ، ولَا يَدْفَعُ بالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، ولَكِنْ يَعْفُو ويَغْفِر، ولَنْ يَقْبِضه اللَّه حتَّى يُقِيم به المِلَّةَ العَوْجَاء (ملة الكفر)، بأَنْ يقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّه، ويَفْتَح به أعْيُنًا عُمْيًا، وآذَانًا صُمًّا، وقُلُوبًا غُلْفًا) رواه البخاري.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قال ابن بطال في "شرح صحيح البخاري": "قال المُهَلِّب: وقوله: (سمَّيتُك المتوكل) لقناعته باليسير من الرزق، واعتماده على الله تعالى بالتوكل عليه في الرزق والنصر، والصبر على انتظار الفرج، والأخذ بمحاسن الأخلاق". وقال ابن حجر: "أي: (المتوكل) على الله لقناعته باليسير، والصبر على ما كان يكره".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #44b8ff;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">لو أنكم تتوكلون على الله حق توكُّلِه:</span></span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكُّلِه، لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خِماصاً (تذهب جياعاً) وتروح بطانا (ترجع بطونها ملئت بالطعام)) رواه الترمذي وصححه الألباني. أي: لو حقَّقتُم معنى التَّوكُّل على الله عز وجل واعتمَدتُم عليه بصِدقٍ، وأخَذتُم بما تيَسَّر لكم مِن أسباب، وعَلِمتم أنَّ الله عز وجل بيَدِه العطاء والمنع، وأنَّ قوَّتُكم ليست هي الجالبة الرزق لكم، لرزَقَكم اللهُ كما يرزُق الطَّير، عندما تذهَب جياعاً في أوَّل نهارها، وتأتي في آخر النَّهارِ إلى بَياتِها وقد مُلِئَتْ بُطونُها بالطَّعام، وهذا نوعٌ مِن أنواعِ الأسباب في السَّعيِ لطلَب الرِّزق دون التَّواكُل والتَّكاسُل، والجلوس والزُّهد الكاذب في الدُّنيا، لكنْ يَنبَغي على العبد الأخذ بأسباب الرِّزق مع التوكل على الله، وعدَمِ الانشغال بالدُّنيا عن الآخرة.</span></span></span></span><br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">قَال ابْن رجب فِي كِتَابِ "جَامِعِ العُلومِ والحِكَم": "هذا الحدِيث أَصْلٌ في التوكل"، وقال ابن عثيمين: "قول النبي عليه الصلاة والسلام حاثّا أمته علي التوكل: (لو أنكم تتوكلون علي الله حق توكله) أي: توكلا حقيقيا، تعتمدون علي الله عز وجل اعتماداً تاما في طلب رزقكم وفي غيره (لرزقكم كما يرزق الطير)".</span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b">المتأمل لحياة وسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يُدْرِك عِظم توكله صلى الله عليه وسلم على ربه سبحانه، وهذا التوكل لا ينافي أو يتعارض مع أخذه بالأسباب، لأن التوكل عمل القلب والأسباب عمل البدن، ومع كونه صلوات الله وسلامه عليه أعظم المتوكلين، فقد كان يأخذ بالأسباب، فكان يتزود في أسفاره، ويعدّ السلاح في حروبه، وقد لبس يوم أُحُد درعين مع كونه من التوكل بمحل لم يبلغه أحد من خلق الله تعالى، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: (اعقلها وتوكل) رواه الترمذي وحسنه الألباني. إلا أنه ينبغي أن يُعْلَم أنه لا يتحتم أن يترتب على إعداد العدة والأخذ بالأسباب حصول النتيجة المرجوة دائماً، وذلك لأن النتيجة تتعلق بأمر الله عز وجل ومشيئته وحكمته، قال السعدي: "{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} أي: في أمر دينه ودنياه، بأن يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره، ويثق به في تسهيل ذلك {فَهُوَ حَسْبُهُ} أي: كافيه الأمر الذي توكل عليه به.. ولكن ربما أن الحكمة الإلهية اقتضت تأخيره إلى الوقت المناسب له، فلهذا قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} أي: لا بد من نفوذ قضائه وقدره، ولكنه {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي: وقتًا ومقدارًا، لا يتعداه ولا يقصر عنه<br />
<br />
</span></span></span></span><br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><br />
<a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272656" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272656]" class="mycode_img" /></a><br />
<br />
<br />
</span></span></span></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #e8b6ef;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=272655" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=272655]" class="mycode_img" /></a></span></span></span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفسير الشعراوي لقوله تعالى: {لا يزال بنيانهم الذي بنو ريبة في قلوبهم} الآية 110 من سو]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-18065.html</link>
			<pubDate>Mon, 25 Jan 2021 04:03:51 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=230486">لؤلؤة البحار</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-18065.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=259567" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=259567]" class="mycode_img" /></a></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">تفسير الشعراوي لقوله تعالى: {لا يزال بنيانهم الذي بنو ريبة في قلوبهم} الآية 110 من سورة التوبة</span></div>
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=259568" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=259568]" class="mycode_img" /></a>3</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"> <br />
</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">{لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(110)}</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">البنيان الذي بنوا هو مسجد الضرار، وأرادوا به ضرراً وكفراً وتفريقاً وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وعدهم أن يصلي فيه، وكشف له الحق أنهم أرادوا بصلاة رسول الله فيه ذريعة وأن يرسموا الصلاة فيه.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ولما عاد صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أنزل الله عليه: {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً} وأرسل صلى الله عليه وسلم بعضاً من صحابته ليهدموا هذا المسجد، ولم يكتف بالهدم، بل أمر أن يُجْعَل مكان المسجد قمامة إشعاراً منه صلى الله عليه وسلم بأن المسجد بنيته الأولى كانت نجاسته نجاسة معنوية، وحين توضع فيه النجاسة الحسّية، تكون طهارة بالنسبة للنجاسة المعنوية، فكأنه طهر المكان من النجاسة المعنوية بالنجاسة الحسيّة.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ورسول الله يعلمنا هنا أن الأمر ليس أمر نجاسات حسيّة، وإنما النجاسات المعنوية أفظع من النجاسات الحسيّة، فالإنسان قد يتحرز من النجاسات الحسيّة، لكن النجاسات التي تخامر القلوب والعقائد والعواطف فهي التي تسبب للإنسان الشقاء.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهنا يقول الحق: {لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الذي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} فبعد أن هدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا البنيان وصار موقعه موضع القذارة، بقي أمر هذا البنيان موضع شك منهم وصاروا يتوجسون أن ينزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العقاب، وظلوا في شك من ان يصيبهم رسول الله بسوء، ولن يذهب هذا الشك من قلوبهم إلا أن تقطع تلك القلوب بالموت.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">إن الشك والريبة محلها القلب، والقلب هو العضو الثاني في استبقاء الحياة، أما العضو الأول في استبقاء الحياة فهو المخ، فما دامت خلايا المخ سليمة، فمن الممكن أن تعود الحياة إلى الإنسان ولكن برتابة، أما القلب فحين يتوقف فالأطباء يحاولون أن يعيدوا له الحركة، إما بشق الصدر أو تدليك القلب ليعود إليه النبض، وقد يفلحون ما دامت خلايا المخ سليمة، فالمخ في الإنسان هو سيد الجسم كله، ولذلك تجدون أن الحق قد صان المخ بأقوى الصيانات بعظام الجمجمة.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وكذلك النخاعات التي تتحكم في إدارة الجسد، نجده سبحانه قد كفل لها من العظام أعلى درجات الصيانة. وترى في الحفريات أن الجماجم هي أبقى شيء، مما يدل على أنه للحفاظ على المخ قد جعل الله له أقوى العظام، وما دام المخ سيد الجسم سليماً فمن الممكن أن تستمر الحياة، ولذلك نجد أن الجسم كله يخدم المدبر للجسم، ويحافظ على صيانته.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">والإنسان إن تعرض للجوع يأكل من شحمه، وحين يفوته ميعاد تناوله للطعام، يعرض عليه الطعام يقول: ليس لي رغبة في الأكل، وهذا ليس إلاّ تعبيراً علمياً لما حدث في الجسم، فأنت أكلت بالفعل، فما دام قد مر ميعاد طعامك ولم تأكل فإن جسمك يأخذ ما يحتاجه من الدهون المخزونة به، وإذا ما انتهى الدهن يأخذ الإنسان من لحمه، وإذا ما انتهى اللحم يأخذ الإنسان غذاءه من عظامه، وكل ذلك من أجل أن يبقى السيد وهو (المخ) مصاناً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ولذلك تجد القرآن حيثما عرض مسألة سيدنا زكريا، قال على لسانه: {رَبِّ إِنَّي وَهَنَ العظم مِنِّي...} [مريم: 4].</span><br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">أي: أن آخر مخزن للقوت قد قارب على الانتهاء، أما النبات فهو عكس الإنسان، فسيد النبات أسفل شيء فيه وهو الجذر، ويحاول النبات المحافظة على جذره، فإن امتنع الغذاء عن النبات بامتناع المياه عنه، بدأت أوراق النبات في الذبول؛ لأنها تعطي حيويتها ومائيتها للجذر، ثم تجد الساق تجف لأنها تعطي حياة للجذر ليستمر إلى أن يأتي قليل من المياه أو قليل من الغذاء، فيعود الجذر قويّاً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">والقلب هو محل العقائد والاعتقادات، وهي الأشياء التي تنشأ من المحسّات، وتتكون في الفؤاد لتصير عقائد لا تطفو للمناقشة من جديد، أما العقل فهو يناقش كل المسائل، وما إن ينتهي من الاقتناع بفكرة حتى تستقر في القلب.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهنا يوضح لنا الله أن هذا البنيان سيظل أثره في قلوبهم، ولن ينتهي منهم أبداً إلا بشيء واحد هو: {أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} والقلوب لا تتقطع إلا بالموت، وكأن الشك من هذا البنيان سيظل يلاحقهم إلى أن يموتوا.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">أو: {إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} أي: أن تتقطع توبة وأسفاً وحزناً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهذا تهديد لهم بأنهم مسيئاتهم ليست من الخارج، وإنما مسيئاتهم من ذوات نفوسهم. ووجود الريبة في نفوسهم، يعني أنها لن تجعلهم يستشرون في الإفساد لخوفهم المستمر من العقاب.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ثم يقول سبحانه: {والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} وعلمه سبحانه شامل فلا تخفى عليه خافية، وحكمته سبحانه أنه يضع كل شيء في مكانه.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ثم يقول سبحانه: {إِنَّ الله اشترى...}.</span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=259567" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=259567]" class="mycode_img" /></a></span></div>
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">تفسير الشعراوي لقوله تعالى: {لا يزال بنيانهم الذي بنو ريبة في قلوبهم} الآية 110 من سورة التوبة</span></div>
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"><a href="https://www.arabsharing.com/" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url"><img src="https://www.arabsharing.com/do.php?img=259568" loading="lazy"  alt="[صورة: do.php?img=259568]" class="mycode_img" /></a>3</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color"> <br />
</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">{لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(110)}</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">البنيان الذي بنوا هو مسجد الضرار، وأرادوا به ضرراً وكفراً وتفريقاً وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وعدهم أن يصلي فيه، وكشف له الحق أنهم أرادوا بصلاة رسول الله فيه ذريعة وأن يرسموا الصلاة فيه.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ولما عاد صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أنزل الله عليه: {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً} وأرسل صلى الله عليه وسلم بعضاً من صحابته ليهدموا هذا المسجد، ولم يكتف بالهدم، بل أمر أن يُجْعَل مكان المسجد قمامة إشعاراً منه صلى الله عليه وسلم بأن المسجد بنيته الأولى كانت نجاسته نجاسة معنوية، وحين توضع فيه النجاسة الحسّية، تكون طهارة بالنسبة للنجاسة المعنوية، فكأنه طهر المكان من النجاسة المعنوية بالنجاسة الحسيّة.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ورسول الله يعلمنا هنا أن الأمر ليس أمر نجاسات حسيّة، وإنما النجاسات المعنوية أفظع من النجاسات الحسيّة، فالإنسان قد يتحرز من النجاسات الحسيّة، لكن النجاسات التي تخامر القلوب والعقائد والعواطف فهي التي تسبب للإنسان الشقاء.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهنا يقول الحق: {لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الذي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} فبعد أن هدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا البنيان وصار موقعه موضع القذارة، بقي أمر هذا البنيان موضع شك منهم وصاروا يتوجسون أن ينزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العقاب، وظلوا في شك من ان يصيبهم رسول الله بسوء، ولن يذهب هذا الشك من قلوبهم إلا أن تقطع تلك القلوب بالموت.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">إن الشك والريبة محلها القلب، والقلب هو العضو الثاني في استبقاء الحياة، أما العضو الأول في استبقاء الحياة فهو المخ، فما دامت خلايا المخ سليمة، فمن الممكن أن تعود الحياة إلى الإنسان ولكن برتابة، أما القلب فحين يتوقف فالأطباء يحاولون أن يعيدوا له الحركة، إما بشق الصدر أو تدليك القلب ليعود إليه النبض، وقد يفلحون ما دامت خلايا المخ سليمة، فالمخ في الإنسان هو سيد الجسم كله، ولذلك تجدون أن الحق قد صان المخ بأقوى الصيانات بعظام الجمجمة.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وكذلك النخاعات التي تتحكم في إدارة الجسد، نجده سبحانه قد كفل لها من العظام أعلى درجات الصيانة. وترى في الحفريات أن الجماجم هي أبقى شيء، مما يدل على أنه للحفاظ على المخ قد جعل الله له أقوى العظام، وما دام المخ سيد الجسم سليماً فمن الممكن أن تستمر الحياة، ولذلك نجد أن الجسم كله يخدم المدبر للجسم، ويحافظ على صيانته.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">والإنسان إن تعرض للجوع يأكل من شحمه، وحين يفوته ميعاد تناوله للطعام، يعرض عليه الطعام يقول: ليس لي رغبة في الأكل، وهذا ليس إلاّ تعبيراً علمياً لما حدث في الجسم، فأنت أكلت بالفعل، فما دام قد مر ميعاد طعامك ولم تأكل فإن جسمك يأخذ ما يحتاجه من الدهون المخزونة به، وإذا ما انتهى الدهن يأخذ الإنسان من لحمه، وإذا ما انتهى اللحم يأخذ الإنسان غذاءه من عظامه، وكل ذلك من أجل أن يبقى السيد وهو (المخ) مصاناً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ولذلك تجد القرآن حيثما عرض مسألة سيدنا زكريا، قال على لسانه: {رَبِّ إِنَّي وَهَنَ العظم مِنِّي...} [مريم: 4].</span><br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">أي: أن آخر مخزن للقوت قد قارب على الانتهاء، أما النبات فهو عكس الإنسان، فسيد النبات أسفل شيء فيه وهو الجذر، ويحاول النبات المحافظة على جذره، فإن امتنع الغذاء عن النبات بامتناع المياه عنه، بدأت أوراق النبات في الذبول؛ لأنها تعطي حيويتها ومائيتها للجذر، ثم تجد الساق تجف لأنها تعطي حياة للجذر ليستمر إلى أن يأتي قليل من المياه أو قليل من الغذاء، فيعود الجذر قويّاً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">والقلب هو محل العقائد والاعتقادات، وهي الأشياء التي تنشأ من المحسّات، وتتكون في الفؤاد لتصير عقائد لا تطفو للمناقشة من جديد، أما العقل فهو يناقش كل المسائل، وما إن ينتهي من الاقتناع بفكرة حتى تستقر في القلب.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهنا يوضح لنا الله أن هذا البنيان سيظل أثره في قلوبهم، ولن ينتهي منهم أبداً إلا بشيء واحد هو: {أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} والقلوب لا تتقطع إلا بالموت، وكأن الشك من هذا البنيان سيظل يلاحقهم إلى أن يموتوا.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">أو: {إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} أي: أن تتقطع توبة وأسفاً وحزناً.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">وهذا تهديد لهم بأنهم مسيئاتهم ليست من الخارج، وإنما مسيئاتهم من ذوات نفوسهم. ووجود الريبة في نفوسهم، يعني أنها لن تجعلهم يستشرون في الإفساد لخوفهم المستمر من العقاب.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ثم يقول سبحانه: {والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} وعلمه سبحانه شامل فلا تخفى عليه خافية، وحكمته سبحانه أنه يضع كل شيء في مكانه.</span><br />
<br />
<span style="color: #2ECC40;" class="mycode_color">ثم يقول سبحانه: {إِنَّ الله اشترى...}.</span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كنوز من السنة المطهرة]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-17948.html</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jan 2020 12:52:34 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=229182">القلب الطيب</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-17948.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #008e02;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: andalus;" class="mycode_font">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #008e02;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: andalus;" class="mycode_font">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته</span></span></span></div>
<br />
<br />
<br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-small;" class="mycode_size"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #9933cc;" class="mycode_color">كنوز من السنة المطهرة</span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #000103;" class="mycode_color"><span style="font-size: medium;" class="mycode_size">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،،، أما بعد:<br />
<br />
<br />
لما رأيت الناس قد استهوتهم الملذات وصعب عليهم فعل الكثير من أمور دينهم المستحبة آثرت أن أقدم بين أيديهم كنوزاً نبوية ثمينة لا تكلفهم كثير وقت، وهي مع ذلك تحمل أجراً كثيراً، سائلاً الله أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفع بها عموم المسلمين، وأن تكون دافعاً لهم لمزيد من الأعمال الصالحة.. اللهم آمين..فضل كلمة التوحيد<br />
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومُحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك» [متفق عليه].<br />
<br />
2- عن أبي أيوم الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الاستغفار<br />
3- عن بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل الربوبية<br />
4- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً وجبت له الجنة» [رواه أبو داود].<br />
<br />
فضل سيد الاستغفار<br />
5- عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الإستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» [رواه البخاري]. من مات من يومه وقد قالها دخل الجنة.<br />
<br />
فضل الدعاء بعد الوضوء<br />
6- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بعد الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل التسبيح والتحميد والتكبير<br />
7- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بعد كل صلاة: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين، والحمد له ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» [رواه البخاري].<br />
<br />
8- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» [رواه مسلم].<br />
<br />
9- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة». فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة؟ أو يحط عنه ألف خطيئة» [رواه مسلم].<br />
<br />
10- عن جويرية بنت الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم. قال: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» [رواه مسلم].<br />
<br />
11- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» [رواه مسلم].<br />
<br />
12- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل السنن الرواتب<br />
13- عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلّى لله ثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة» [رواه مسلم].<br />
<br />
14- وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرمه الله على النار» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل الدعاء عند دخول السوق<br />
15- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال حين يدخل السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ووضع عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتاً في الجنة» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل السعي على الأرملة والمساكين<br />
16- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» . وأحسبه قال: «وكالقائم لا يفتر» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل كفالة اليتيم<br />
17- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة» . وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله<br />
18- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قال: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل التوبة<br />
<br />
19- عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذ بها قائمة على رأسه فأخذ بخطامها ثم قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح» [روه مسلم].<br />
<br />
فضل الدعاء بعد الركوع<br />
<br />
20- عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال: " الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه " فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم؟» فأرم القوم ( أي سكتوا ) فقال: «أيكم المتكلم فإنه لم يقل بأساً» . فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الصلاة على النبي<br />
<br />
21- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشراً» [رواه مسلم].<br />
<br />
كثرة طرق الخير في الإسلام<br />
22- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يصبح على كل سلامى ( أي مفصل ) من أحدكم صدقة، وكل تسبيحة صدقة، وتهليلة صدقة، وتكبيرة صدقة، وتحميدة صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتان يركعهما المرء في الضحى» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة<br />
<br />
23- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» [أخرجه السيوطي].<br />
<br />
فضل سنة الفجر<br />
24- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الشهادتين والإخلاص فيهما<br />
<br />
25- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار» [رواه البخاري].<br />
<br />
فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر<br />
<br />
26- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى الفجر جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة» [رواه الترمذي وابن ماجه].<br />
<br />
فضل الوضوء<br />
27- عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» [رواه مسلم].<br />
<br />
28- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل إسباغ الوضوء على المكاره<br />
<br />
29- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخُطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل السجود والحث عليه<br />
<br />
30- عن ثوبان رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة. قال:«عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل قول آمين مع الإمام<br />
<br />
31- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أمّن الإمام فأمّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].<br />
<br />
فضل صلاتي العشاء والفجر في جماعة<br />
<br />
32- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى الفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل تنظيف المساجد<br />
<br />
33- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أسود أو امرآة سوداء كان يقُم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه؟ فقالوا: مات. فقال: «أفلا كنتم آذنتموني به دلوني على قبره ـ أو قال قبرها ـ فأتى قبره فصلى عليه» [متفق عليه].<br />
<br />
فضل إدراك تكبيرة الإحرام<br />
<br />
34- عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلّى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل التبكير إلى الجمعة<br />
<br />
35- عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها» [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].<br />
<br />
فضل الإستغفار لعامة المؤمنين<br />
<br />
36- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [رواه الطبراني].<br />
<br />
فضل الصف الأول في الصلاة<br />
<br />
37- عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم (أي الأول) ثلاثاً وللثاني مرة [رواه النسائي وصححه].<br />
<br />
فضل صلة الرحم<br />
<br />
38- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه» [متفق عليه].<br />
<br />
فضل تعلم العلم وتعليمه<br />
<br />
39- عن أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاجٍ تاماً حجته» [رواه الطبراني وقال: صحيح على شرط الشيخين].<br />
<br />
فضل سورة الإخلاص<br />
<br />
40- عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن» [رواه مسلم].<br />
<br />
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.</span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #000103;" class="mycode_color">منقول</span></span></span><br />
<br />
</div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="color: #008e02;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: andalus;" class="mycode_font">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span><br />
<br />
<span style="color: #008e02;" class="mycode_color"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: andalus;" class="mycode_font">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته</span></span></span></div>
<br />
<br />
<br />
<br />
<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-small;" class="mycode_size"><span style="font-family: Tahoma;" class="mycode_font"><span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #9933cc;" class="mycode_color">كنوز من السنة المطهرة</span></span><br />
<br />
<br />
<span style="color: #000103;" class="mycode_color"><span style="font-size: medium;" class="mycode_size">الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،،، أما بعد:<br />
<br />
<br />
لما رأيت الناس قد استهوتهم الملذات وصعب عليهم فعل الكثير من أمور دينهم المستحبة آثرت أن أقدم بين أيديهم كنوزاً نبوية ثمينة لا تكلفهم كثير وقت، وهي مع ذلك تحمل أجراً كثيراً، سائلاً الله أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفع بها عموم المسلمين، وأن تكون دافعاً لهم لمزيد من الأعمال الصالحة.. اللهم آمين..فضل كلمة التوحيد<br />
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومُحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك» [متفق عليه].<br />
<br />
2- عن أبي أيوم الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الاستغفار<br />
3- عن بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر الله ذنوبه وإن كان فر من الزحف» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل الربوبية<br />
4- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً وجبت له الجنة» [رواه أبو داود].<br />
<br />
فضل سيد الاستغفار<br />
5- عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الإستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» [رواه البخاري]. من مات من يومه وقد قالها دخل الجنة.<br />
<br />
فضل الدعاء بعد الوضوء<br />
6- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بعد الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل التسبيح والتحميد والتكبير<br />
7- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال بعد كل صلاة: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين، والحمد له ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» [رواه البخاري].<br />
<br />
8- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم» [رواه مسلم].<br />
<br />
9- عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة». فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة؟ أو يحط عنه ألف خطيئة» [رواه مسلم].<br />
<br />
10- عن جويرية بنت الحارث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم. قال: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» [رواه مسلم].<br />
<br />
11- عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» [رواه مسلم].<br />
<br />
12- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل السنن الرواتب<br />
13- عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلّى لله ثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة» [رواه مسلم].<br />
<br />
14- وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً حرمه الله على النار» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل الدعاء عند دخول السوق<br />
15- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قال حين يدخل السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ووضع عنه ألف ألف سيئة وبنى له بيتاً في الجنة» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل السعي على الأرملة والمساكين<br />
16- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله» . وأحسبه قال: «وكالقائم لا يفتر» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل كفالة اليتيم<br />
17- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة» . وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله<br />
18- عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟» قال: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل التوبة<br />
<br />
19- عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذ بها قائمة على رأسه فأخذ بخطامها ثم قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح» [روه مسلم].<br />
<br />
فضل الدعاء بعد الركوع<br />
<br />
20- عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال: " الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه " فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم؟» فأرم القوم ( أي سكتوا ) فقال: «أيكم المتكلم فإنه لم يقل بأساً» . فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الصلاة على النبي<br />
<br />
21- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشراً» [رواه مسلم].<br />
<br />
كثرة طرق الخير في الإسلام<br />
22- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يصبح على كل سلامى ( أي مفصل ) من أحدكم صدقة، وكل تسبيحة صدقة، وتهليلة صدقة، وتكبيرة صدقة، وتحميدة صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتان يركعهما المرء في الضحى» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلاة<br />
<br />
23- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» [أخرجه السيوطي].<br />
<br />
فضل سنة الفجر<br />
24- عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل الشهادتين والإخلاص فيهما<br />
<br />
25- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار» [رواه البخاري].<br />
<br />
فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الفجر<br />
<br />
26- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى الفجر جماعة ثم جلس في مصلاه يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة» [رواه الترمذي وابن ماجه].<br />
<br />
فضل الوضوء<br />
27- عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» [رواه مسلم].<br />
<br />
28- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل إسباغ الوضوء على المكاره<br />
<br />
29- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخُطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل السجود والحث عليه<br />
<br />
30- عن ثوبان رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة. قال:«عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل قول آمين مع الإمام<br />
<br />
31- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أمّن الإمام فأمّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري].<br />
<br />
فضل صلاتي العشاء والفجر في جماعة<br />
<br />
32- عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى الفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» [رواه مسلم].<br />
<br />
فضل تنظيف المساجد<br />
<br />
33- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أسود أو امرآة سوداء كان يقُم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه؟ فقالوا: مات. فقال: «أفلا كنتم آذنتموني به دلوني على قبره ـ أو قال قبرها ـ فأتى قبره فصلى عليه» [متفق عليه].<br />
<br />
فضل إدراك تكبيرة الإحرام<br />
<br />
34- عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلّى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق» [رواه الترمذي].<br />
<br />
فضل التبكير إلى الجمعة<br />
<br />
35- عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها» [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].<br />
<br />
فضل الإستغفار لعامة المؤمنين<br />
<br />
36- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة» [رواه الطبراني].<br />
<br />
فضل الصف الأول في الصلاة<br />
<br />
37- عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف المقدم (أي الأول) ثلاثاً وللثاني مرة [رواه النسائي وصححه].<br />
<br />
فضل صلة الرحم<br />
<br />
38- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه» [متفق عليه].<br />
<br />
فضل تعلم العلم وتعليمه<br />
<br />
39- عن أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه كان له كأجر حاجٍ تاماً حجته» [رواه الطبراني وقال: صحيح على شرط الشيخين].<br />
<br />
فضل سورة الإخلاص<br />
<br />
40- عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن» [رواه مسلم].<br />
<br />
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.</span></span><br />
<br />
<br />
<br />
<span style="color: #000103;" class="mycode_color">منقول</span></span></span><br />
<br />
</div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إكتشاف سرعة انتقال الصوت في الحرارة بهدي القرآن]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-17153.html</link>
			<pubDate>Sun, 21 Sep 2014 06:09:13 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=229600">خالد رشدي</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-17153.html</guid>
			<description><![CDATA[<span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">إذا تفكرنا في القرآن نجدد حقائق علمية وإعجاز علمي والطريق لمعرفة ذلك هو التفكر وليس القراءة السردية بدون فهم معنى الآيات<br />
نبدأ موضوعنا:<br />
إذا تفكرنا في الآية 50 في سورة الأعراف فيقول الله :<br />
( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( 50 <br />
<img src="https://lh3.googleusercontent.com/-BR3W3r5JTh8/U7_yVVGSbWI/AAAAAAAAAPI/elw3gfsBC9k/w600-h427-no/1.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 1.jpg]" class="mycode_img" /><br />
فيجب علينا التفكر فيقول الله ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة<br />
فالمنادة هنا من أصحاب النار إلى أصحاب الجنة وتكون المنادة أن ينادي أصحاب النار فيسمع ويرد أصحاب الجنة فوراً<br />
أي أن الكافرين في النار تكون سرعة إنتقال الصوت قوية جداً وقد أثبت علمياً أن سرعة الصوت في النار أو الحرارة تكون سريعة جداً وسبب ذلك أن الحرارة هي سبب سرعة الصوت وأن الحرارة  يوم القيامة تكون أضعاف مضاعفة من التي نعرفها<br />
ويمكننا أن نستنبط من الآية بأنه عندما تزداد درجة الحرارة  هناك سرعة وزيادة وعندما يكون إنخفاض للحرارة هناك بطئ و نقص<br />
فالقرآن يعلمنا أن سرعة إنتقال الصوت في الحرارة تكون سريعة ونحن نتعلم هذا من القرآن ولا نحتاج الى الغريب ليعلمنا فالقرآن هو إكتفاء ذاتي ويجب أن نعلم لناس معارف القرآن والاعجاز العلمي فيه ليكون المسلم هو المعلم لناس وليس متلقي ذليل<br />
ويزيد إيمان المسلم عندما يرى هذه الآية وعندما يسمع غير المسلم عن كل هذا من القرآن سيعرف أن القرآن من عند الله و تكون وسيلة لهدايته<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-size: large;" class="mycode_size">إذا تفكرنا في القرآن نجدد حقائق علمية وإعجاز علمي والطريق لمعرفة ذلك هو التفكر وليس القراءة السردية بدون فهم معنى الآيات<br />
نبدأ موضوعنا:<br />
إذا تفكرنا في الآية 50 في سورة الأعراف فيقول الله :<br />
( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( 50 <br />
<img src="https://lh3.googleusercontent.com/-BR3W3r5JTh8/U7_yVVGSbWI/AAAAAAAAAPI/elw3gfsBC9k/w600-h427-no/1.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 1.jpg]" class="mycode_img" /><br />
فيجب علينا التفكر فيقول الله ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة<br />
فالمنادة هنا من أصحاب النار إلى أصحاب الجنة وتكون المنادة أن ينادي أصحاب النار فيسمع ويرد أصحاب الجنة فوراً<br />
أي أن الكافرين في النار تكون سرعة إنتقال الصوت قوية جداً وقد أثبت علمياً أن سرعة الصوت في النار أو الحرارة تكون سريعة جداً وسبب ذلك أن الحرارة هي سبب سرعة الصوت وأن الحرارة  يوم القيامة تكون أضعاف مضاعفة من التي نعرفها<br />
ويمكننا أن نستنبط من الآية بأنه عندما تزداد درجة الحرارة  هناك سرعة وزيادة وعندما يكون إنخفاض للحرارة هناك بطئ و نقص<br />
فالقرآن يعلمنا أن سرعة إنتقال الصوت في الحرارة تكون سريعة ونحن نتعلم هذا من القرآن ولا نحتاج الى الغريب ليعلمنا فالقرآن هو إكتفاء ذاتي ويجب أن نعلم لناس معارف القرآن والاعجاز العلمي فيه ليكون المسلم هو المعلم لناس وليس متلقي ذليل<br />
ويزيد إيمان المسلم عندما يرى هذه الآية وعندما يسمع غير المسلم عن كل هذا من القرآن سيعرف أن القرآن من عند الله و تكون وسيلة لهدايته<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span></span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إكتشاف دورة حياة الشمس ودورانها بهدي القرآن]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-17152.html</link>
			<pubDate>Sun, 21 Sep 2014 06:07:50 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=229600">خالد رشدي</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-17152.html</guid>
			<description><![CDATA[<span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-size: medium;" class="mycode_size">موضوعنا اليوم عن آية نرها كل يوم وهي الشمس<br />
<img src="http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/02/796070.png" loading="lazy"  alt="[صورة: 796070.png]" class="mycode_img" /><br />
<br />
فإذا تفكرنا في القرآن فيقول الله:<br />
(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) [يس: 38]<br />
فيقول الله أن الشمس تجري لمستقر أي للإستقرار وإذا تفكرنا في معنى الإستقرار<br />
فالإستقرار من معانيها النهاية أو النهاية والثبوت والشمس يكون في داخلها تفاعلات نووية<br />
فيكون إندماج ذرتين هيدروجين فينتج طاقة و ذرة هيليوم والطاقة تذهب  وأما ذرة الهيليوم فتبقى في الشمس<br />
وتستمر هذا التفاعلات إلى أن يصبح الهيليوم أعلى نسبة في الشمس ويقل الهيدروجين بعد ذلك في الشمس ويتجمع الهيليوم في نواة الشمس<br />
وتصبح الشمس عملاق أحمر ثم سديم كوكبي  ويبقى الهيليوم وتتكون كرة بيضاء أصغر من الشمس حالياً<br />
وتسمى بإسم القزم الأبيض و تكون هذه مرحلة الإستقرار والثبوت ونهاية الشمس كما يسميها الله لمستقر لها<br />
فدورة حياة الشمس قال الله عنها في القران قبل 1400 سنة<br />
أما جريان الشمس<br />
فيقول الله:<br />
(وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ألا هو العزيز الغفار‏.(‏ الزمر‏:5)<br />
فيقول الله أن الشمس تجري لأجل مسمى أي لوقت يعلمه الله  وإذا تفكرنا في الشمس فإن لها جاذبية عالية تجذب الكواكب التي<br />
نعرفها والمجرة التي نحيا فيها هناك في مركزها ما نسميه الثقب الأسود فهو له أيضاً جاذبية لكن جاذبية كبيرة جداً يجذب<br />
إليه نجوم وكواكب ومن هذه النجوم الشمس التي نعرفها والشمس تجري في هذه المجرة حول الثقب الأسود بسبب جاذبيته<br />
الذي هو مركزه المجرة كما قال الله في القرآن  أنها تجري فيقول الله أن الشمس تجري لوقت محدد فالله يعلمنا هذا قبل 1400 سنة قبل أن يعلمنا أحد<br />
فالمسلم عندما يرى هذه الآية يزيد ايمانه بالله وأن الله خالق كل شيء<br />
وعندما نستخدم هذه المعارف والإعجاز العلمي لدعوة غير المسلم يعرف أن القران هو من عند الله وتكون وسيلة لهدايته للإسلام<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span></span></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size: large;" class="mycode_size"><span style="color: #333333;" class="mycode_color"><span style="font-size: medium;" class="mycode_size">موضوعنا اليوم عن آية نرها كل يوم وهي الشمس<br />
<img src="http://img.el-wlid.com/imgcache/2014/02/796070.png" loading="lazy"  alt="[صورة: 796070.png]" class="mycode_img" /><br />
<br />
فإذا تفكرنا في القرآن فيقول الله:<br />
(والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) [يس: 38]<br />
فيقول الله أن الشمس تجري لمستقر أي للإستقرار وإذا تفكرنا في معنى الإستقرار<br />
فالإستقرار من معانيها النهاية أو النهاية والثبوت والشمس يكون في داخلها تفاعلات نووية<br />
فيكون إندماج ذرتين هيدروجين فينتج طاقة و ذرة هيليوم والطاقة تذهب  وأما ذرة الهيليوم فتبقى في الشمس<br />
وتستمر هذا التفاعلات إلى أن يصبح الهيليوم أعلى نسبة في الشمس ويقل الهيدروجين بعد ذلك في الشمس ويتجمع الهيليوم في نواة الشمس<br />
وتصبح الشمس عملاق أحمر ثم سديم كوكبي  ويبقى الهيليوم وتتكون كرة بيضاء أصغر من الشمس حالياً<br />
وتسمى بإسم القزم الأبيض و تكون هذه مرحلة الإستقرار والثبوت ونهاية الشمس كما يسميها الله لمستقر لها<br />
فدورة حياة الشمس قال الله عنها في القران قبل 1400 سنة<br />
أما جريان الشمس<br />
فيقول الله:<br />
(وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ألا هو العزيز الغفار‏.(‏ الزمر‏:5)<br />
فيقول الله أن الشمس تجري لأجل مسمى أي لوقت يعلمه الله  وإذا تفكرنا في الشمس فإن لها جاذبية عالية تجذب الكواكب التي<br />
نعرفها والمجرة التي نحيا فيها هناك في مركزها ما نسميه الثقب الأسود فهو له أيضاً جاذبية لكن جاذبية كبيرة جداً يجذب<br />
إليه نجوم وكواكب ومن هذه النجوم الشمس التي نعرفها والشمس تجري في هذه المجرة حول الثقب الأسود بسبب جاذبيته<br />
الذي هو مركزه المجرة كما قال الله في القرآن  أنها تجري فيقول الله أن الشمس تجري لوقت محدد فالله يعلمنا هذا قبل 1400 سنة قبل أن يعلمنا أحد<br />
فالمسلم عندما يرى هذه الآية يزيد ايمانه بالله وأن الله خالق كل شيء<br />
وعندما نستخدم هذه المعارف والإعجاز العلمي لدعوة غير المسلم يعرف أن القران هو من عند الله وتكون وسيلة لهدايته للإسلام<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span></span></span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيفية الخشوع في الصلاة]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-17110.html</link>
			<pubDate>Mon, 15 Sep 2014 11:50:58 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=229600">خالد رشدي</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-17110.html</guid>
			<description><![CDATA[<span style="font-size: large;" class="mycode_size">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
عنوان هذا الموضوع هو كيفية الخشوع في الصلاة<br />
فالخشوع له أجر عظيم ونلاحظ أغلب المسلمين لا يستطيعون الوصول إلى مرتبة الخشوع<br />
وعندما يتحدث شيوخ يدعو المعرفة الدينية نرى خطابهم البائس ولا يملكون<br />
الحل لهذا المشكلة:فالسؤال ما الحل وكيفية الخشوع في الصلاة<br />
<img src="https://lh5.googleusercontent.com/-LRSdWCkzTl0/VAmcVh9lWMI/AAAAAAAAARQ/CMTN3iCTE14/w702-h471-no/31.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 31.jpg]" class="mycode_img" /><br />
أولاً يجب أن نعرف أن السبب لهذه المشكلة هو العدو الأول  للإنسان وهو الشيطان  ومعرفة ذلك<br />
يلزم أن نعرف طريقة تأثير الشيطان على الإنسان فيقول الله في سورة الناس الآية 4<br />
(من شر الوسواس الخناس )فهذه الآية تبين كيفية تأثير الشيطان على الإنسان<br />
فيقول الله من شر أي هناك شر والوسواس يعني الذي يتحدث ومعنى الخناس المتخفي<br />
فكيف الشيطان يتحدث للإنسان ويكون متخفي ولا يشعر الإنسان بوجوده<br />
فالطريقة الوحيدة هو أن يقوم الشيطان بمطابقة صوته مع الصوت الذي تتحدث به<br />
في عقلك عندما تتكلم مع نفسك فيقوم بمطابقة صوتك من حيث النبرة والسرعة<br />
وكيفية النطق واللغة ولتوضيح أكثر الرجاء مشاهدة هذه المحاضرة:<br />
<iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/u9jxtFdDgZ8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe><br />
فعندما يصلي المصلي يأتي الشيطان له ويقول مثلاً ماذا ستفعل عندما ترى صديقك<br />
أو ماذا لو حدث كذا أو يذكره بعمله وما سيحدث معك وأمثلة كثيرة<br />
فالحل هو أن تعرف أن هذا الكلام كله من الشيطان وأنه يريد لك الألم والحسرة في <br />
الحياة الدنيا والآخرة وعندما تأتي هذه الوساوس تقطعها فوراً ولا تفكر بها فعقلك مثل<br />
جسمك تستطيع التحكم به ولا تتبع هذه الأفكار فيجب علينا نشر هذا الكلام لناس لأنه غير معروف<br />
لديهم ويكون المسلم يخشع في صلاته أي بدون أن يفكر في شئ والطريقة سهلة جداً<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size: large;" class="mycode_size">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
عنوان هذا الموضوع هو كيفية الخشوع في الصلاة<br />
فالخشوع له أجر عظيم ونلاحظ أغلب المسلمين لا يستطيعون الوصول إلى مرتبة الخشوع<br />
وعندما يتحدث شيوخ يدعو المعرفة الدينية نرى خطابهم البائس ولا يملكون<br />
الحل لهذا المشكلة:فالسؤال ما الحل وكيفية الخشوع في الصلاة<br />
<img src="https://lh5.googleusercontent.com/-LRSdWCkzTl0/VAmcVh9lWMI/AAAAAAAAARQ/CMTN3iCTE14/w702-h471-no/31.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 31.jpg]" class="mycode_img" /><br />
أولاً يجب أن نعرف أن السبب لهذه المشكلة هو العدو الأول  للإنسان وهو الشيطان  ومعرفة ذلك<br />
يلزم أن نعرف طريقة تأثير الشيطان على الإنسان فيقول الله في سورة الناس الآية 4<br />
(من شر الوسواس الخناس )فهذه الآية تبين كيفية تأثير الشيطان على الإنسان<br />
فيقول الله من شر أي هناك شر والوسواس يعني الذي يتحدث ومعنى الخناس المتخفي<br />
فكيف الشيطان يتحدث للإنسان ويكون متخفي ولا يشعر الإنسان بوجوده<br />
فالطريقة الوحيدة هو أن يقوم الشيطان بمطابقة صوته مع الصوت الذي تتحدث به<br />
في عقلك عندما تتكلم مع نفسك فيقوم بمطابقة صوتك من حيث النبرة والسرعة<br />
وكيفية النطق واللغة ولتوضيح أكثر الرجاء مشاهدة هذه المحاضرة:<br />
<iframe width="560" height="315" src="//www.youtube-nocookie.com/embed/u9jxtFdDgZ8" frameborder="0" allowfullscreen="true"></iframe><br />
فعندما يصلي المصلي يأتي الشيطان له ويقول مثلاً ماذا ستفعل عندما ترى صديقك<br />
أو ماذا لو حدث كذا أو يذكره بعمله وما سيحدث معك وأمثلة كثيرة<br />
فالحل هو أن تعرف أن هذا الكلام كله من الشيطان وأنه يريد لك الألم والحسرة في <br />
الحياة الدنيا والآخرة وعندما تأتي هذه الوساوس تقطعها فوراً ولا تفكر بها فعقلك مثل<br />
جسمك تستطيع التحكم به ولا تتبع هذه الأفكار فيجب علينا نشر هذا الكلام لناس لأنه غير معروف<br />
لديهم ويكون المسلم يخشع في صلاته أي بدون أن يفكر في شئ والطريقة سهلة جداً<br />
<a href="https://www.youtube.com/user/zaidg/videos" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">https://www.youtube.com/user/zaidg/videos</a></span>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مافائدة القرآن ؟؟؟]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-16177.html</link>
			<pubDate>Sat, 25 Jan 2014 14:03:52 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228436">fayssal</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-16177.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"> <span style="color: Red;" class="mycode_color">مافائدة القرآن ؟؟؟؟<br />
 </span></span></span><br />
 <span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"><span style="color: Red;" class="mycode_color"><span style="color: DarkGreen;" class="mycode_color">طفل يسأل جده</span> : مافائدة القرآن ؟؟؟؟<br />
 <br />
 <span style="color: Blue;" class="mycode_color">فيجيبه بجواب رائع..!!!!!<br />
 </span></span><br />
 </span></span></span><br />
 <span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font">كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير</span></span> <br />
 <span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"><br />
 وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن<br />
 <br />
 وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء<br />
 <br />
 لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها<br />
 <br />
 وذات يوم سأل الحفيد جده: يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل<br />
 <br />
 ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني<br />
 أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا؟<br />
 <br />
<br />
 كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة<br />
 <br />
 فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال: خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر<br />
 <br />
 ثم ائتِني بها مليئة بالماء<br />
 <br />
 ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت<br />
 <br />
 فابتسم الجد قائلاً له: ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني<br />
 <br />
 فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة<br />
 <br />
 فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء<br />
 <br />
 والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً<br />
 <br />
<br />
 فقال الجد<br />
 <br />
 لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء<br />
 <br />
 يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي<br />
 <br />
 ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء<br />
 <br />
 كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية<br />
 <br />
 فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه هو يلهث قائلاً: أرأيت؟ لافائدة<br />
 <br />
 فنظر الجد إليه قائلا: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟<br />
 <br />
<br />
 تعال وانظر إلى السلة .....<br />
 <br />
 فنظر الولد إلى السلة ....<br />
 <br />
 وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة<br />
 <br />
 لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم ... إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل<br />
 <br />
 فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:<br />
 <br />
 هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم<br />
 <br />
 قد لا تفهم بعضه .. وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .. ولكنك حين تقرؤه<br />
 <br />
 سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ...<br />
 <br />
 <span style="color: Red;" class="mycode_color">اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همنا وذهاب حزننا <br />
<br />
 .. اللهم آمين.</span></span></span></span><span style="color: Red;" class="mycode_color">.</span></span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="font-family: Arial;" class="mycode_font"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"> <span style="color: Red;" class="mycode_color">مافائدة القرآن ؟؟؟؟<br />
 </span></span></span><br />
 <span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"><span style="color: Red;" class="mycode_color"><span style="color: DarkGreen;" class="mycode_color">طفل يسأل جده</span> : مافائدة القرآن ؟؟؟؟<br />
 <br />
 <span style="color: Blue;" class="mycode_color">فيجيبه بجواب رائع..!!!!!<br />
 </span></span><br />
 </span></span></span><br />
 <span style="font-weight: bold;" class="mycode_b"><span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font">كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال مع حفيده الصغير</span></span> <br />
 <span style="font-style: italic;" class="mycode_i"><span style="font-family: mudir mt;" class="mycode_font"><br />
 وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن<br />
 <br />
 وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء<br />
 <br />
 لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها<br />
 <br />
 وذات يوم سأل الحفيد جده: يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل<br />
 <br />
 ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيرا منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني<br />
 أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف فما فائدة قراءة القرآن إذا؟<br />
 <br />
<br />
 كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة<br />
 <br />
 فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال: خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر<br />
 <br />
 ثم ائتِني بها مليئة بالماء<br />
 <br />
 ففعل الولد كما طلب منه جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت<br />
 <br />
 فابتسم الجد قائلاً له: ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني<br />
 <br />
 فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة<br />
 <br />
 فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء<br />
 <br />
 والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً<br />
 <br />
<br />
 فقال الجد<br />
 <br />
 لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء أنا طلبت سلة من الماء<br />
 <br />
 يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي<br />
 <br />
 ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء<br />
 <br />
 كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية<br />
 <br />
 فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه هو يلهث قائلاً: أرأيت؟ لافائدة<br />
 <br />
 فنظر الجد إليه قائلا: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟<br />
 <br />
<br />
 تعال وانظر إلى السلة .....<br />
 <br />
 فنظر الولد إلى السلة ....<br />
 <br />
 وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة<br />
 <br />
 لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم ... إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل<br />
 <br />
 فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:<br />
 <br />
 هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم<br />
 <br />
 قد لا تفهم بعضه .. وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .. ولكنك حين تقرؤه<br />
 <br />
 سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ...<br />
 <br />
 <span style="color: Red;" class="mycode_color">اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همنا وذهاب حزننا <br />
<br />
 .. اللهم آمين.</span></span></span></span><span style="color: Red;" class="mycode_color">.</span></span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم]]></title>
			<link>https://www.mybbarab.com/thread-15529.html</link>
			<pubDate>Fri, 17 May 2013 15:26:33 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://www.mybbarab.com/member.php?action=profile&uid=228492">صقر العرب</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://www.mybbarab.com/thread-15529.html</guid>
			<description><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="color: #0000CD;" class="mycode_color"><br />
<img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><br />
<span style="color: #FF1493;" class="mycode_color">4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم<br />
4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم</span><br />
<img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><br />
<br />
<img src="http://up.mosw3a.com/files/52205.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 52205.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أعلنت وزارة الحج اقتراب عدد التأشيرات التي أصدرتها من الـ 4 ملايين تأشيرة منذ انطلاق موسم العمرة لهذا العام 1434هـ غرة صفر الماضي وحتى الآن ووصول أعداد المعتمرين الداخلين للمملكة 3.145.506 معتمر ينتمون لأكثر من 70 دولة حول العالم .<br />
وسخرت كل طاقات وزارة الحج للتعامل مع أفواج ضيوف الرحمن بكل سلاسة ويسر تنفيذاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وتقديم أرقى الخدمات لهم منذ دخولهم أرض المملكة مروراً بأدائهم المناسك وحتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين غانمين.<br />
<br />
<span style="color: #FFA500;" class="mycode_color">لمذيد من الاخبار العالميه الجديدة لحظه بلحظه <br />
</span><br />
<span style="color: #808000;" class="mycode_color">تابوعنا علي <br />
</span><br />
موقع اخبار <a href="http://mosw3a.com/home.html" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">موسوعه العربيه </a><br />
<br />
<span style="color: #FF69B4;" class="mycode_color">4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم<br />
</span><br />
</span></span></span></div>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;" class="mycode_align"><span style="font-family: Times New Roman;" class="mycode_font"><span style="font-size: x-large;" class="mycode_size"><span style="color: #0000CD;" class="mycode_color"><br />
<img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><br />
<span style="color: #FF1493;" class="mycode_color">4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم<br />
4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم</span><br />
<img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><img src="https://www.mybbarab.com/images/smilies/smile.gif" alt="Smile" title="Smile" class="smilie smilie_40" /><br />
<br />
<img src="http://up.mosw3a.com/files/52205.jpg" loading="lazy"  alt="[صورة: 52205.jpg]" class="mycode_img" /><br />
<br />
أعلنت وزارة الحج اقتراب عدد التأشيرات التي أصدرتها من الـ 4 ملايين تأشيرة منذ انطلاق موسم العمرة لهذا العام 1434هـ غرة صفر الماضي وحتى الآن ووصول أعداد المعتمرين الداخلين للمملكة 3.145.506 معتمر ينتمون لأكثر من 70 دولة حول العالم .<br />
وسخرت كل طاقات وزارة الحج للتعامل مع أفواج ضيوف الرحمن بكل سلاسة ويسر تنفيذاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وتقديم أرقى الخدمات لهم منذ دخولهم أرض المملكة مروراً بأدائهم المناسك وحتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين غانمين.<br />
<br />
<span style="color: #FFA500;" class="mycode_color">لمذيد من الاخبار العالميه الجديدة لحظه بلحظه <br />
</span><br />
<span style="color: #808000;" class="mycode_color">تابوعنا علي <br />
</span><br />
موقع اخبار <a href="http://mosw3a.com/home.html" target="_blank" rel="nofollow" rel="noopener" class="mycode_url">موسوعه العربيه </a><br />
<br />
<span style="color: #FF69B4;" class="mycode_color">4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة حول العالم<br />
</span><br />
</span></span></span></div>]]></content:encoded>
		</item>
	</channel>
</rss>