تحديث آخر نسخة 1.8.37

تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عائلة نضال تؤكد استحالة ارتكابه مجزرة "فورد هود" فهل هو بريء
#1
استبعد جد الطبيب النفسي في الجيش الأمريكي الميجر نضال مالك حسن أن يكون حفيده قد فتح النار في " فورد هود" أكبر قاعدة عسكرية أمريكية مما أدى إلى مقتل 13 جنديًا وجرح 28 آخرين ، كما أكد عدد من أقاربه أنهم من عائلة مسالمة غير متعصبة وغير عنيفة.

وقال الجد إسماعيل مصطفى حماد (88 عاما) من منزله في بلدة البيرة الفلسطينية: "إن حفيده طبيب ويحب الولايات المتحدة، لفضلها عليه" ، مضيفًا أ"إنه لا يعلم إن كان حسن قد شعر بالغضب لكن ما يعرفه هو أن لا يمكن لحفيده أن يرتكب مثل هذا الفعل".

وكانت المرة الأخيرة التي زار فيها نضال جده في الضفة الغربية المحتلة قبل نحو عشر سنوات. وقال حماد إنه كان هو الذي يزور حفيده في الولايات المتحدة منذ ذلك الحين ، مستبعدًا انه يكون هناك أي دافع سياسي وراء الهجوم.

وأوضح الجد إن حسن اعتاد أن يأتي إلى منزله ليجلس معه ويقوم بتسليته وإنه لم يكن أبدا مهتمًا بالسياسة ولم يكن حتى يحب مشاهدة التلفزيون.

ومن جانبه، قال محمد حسن (23 عامًا) الطالب الجامعي وابن عم نضال حسن: "إن ما حدث هو أمر غريب، نحن عائلة عادية لا نعرف العنف أو التعصب الديني"، مضيفا: "نحن لا نعرفه ولم نلتق به. هو ولد وعاش حياته في امريكا ونسمع عن طيب اخلاقه، ونعرف انه يخدم في الجيش الأمريكي منذ فترة طويلة".

وأشار حسن إلى ان "ثمة شيئًا كبيرًا حدث له، أو ضغطًا نفسيًا غير طبيعي تعرض له. وإلا لماذا الان؟".

وأشارت العائلة إلى ان نضال كان يشكوا من تعرضه للمضايقة عقب اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 1002 بسبب ديانته وأنه حاول ترك الجيش حتى انه استعان بخدمات محام لذلك.

تفاصيل الحادث

صباح يوم الخميس الماضي وقبل ساعات قليلة من المجزرة توجه نضال مالك حسن عند الساعة 30ر6 إلى متجر لشراء البن وهو يرتدي جلباباً تقليدياً وقلنسوة بحسب تسجيل لإحدى كاميرات .

ثم بدل ملابسه للذهاب إلى مركز عمله كطبيب نفسي عسكري والذي حصل عليه بعد إنخراطه في الجيش أواخر التسعينات ومتابعته دراسات ممولة من الجيش.

وبحكم وظيفته هذه، التقى عشرات العسكريين العائدين من العراق أو أفغانستان، في البداية في مركز وولتر ريد بواشنطن ثم في فورد هود في الأشهر الأخيرة.

وكشف شهود عيان للحادث إن الميجور نضال مالك حسن، الذي كان يشعر بالضيق بسبب قرب انتقاله للخدمة في الخارج دلف إلى مركز استعداد الجنود قبل الساعة الواحدة والنصف مساء الخميس، وجلس على مقعد أمام إحدى الطاولات.

وبدا أنه هناك لمساعدة الجنود الذين كانوا يخضعون إلى فحوصات طبية وينهون أوراق العمل قبل الذهاب للمشاركة في الحرب.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن الشهود قولهم إن حسن، الذي صلى في مسجده صباح الخميس، ردد شيئا مع نفسه، ربما كانت أدعية، ثم قام واقفا. ويقول شهود إنه قال: "الله أكبر". وبعد ذلك ظهر معه رشاش يمكنه من الرؤيا باستخدام الليزر وبدأت الدماء تنساب، وقتل 13 شخصًا، وجرح 38 آخرون.

ويقول قائد القاعدة روبرت كون إن حسن لا يزال في المستشفى فاقدًا للوعي ويعيش على جهاز تنفس صناعي. ومع بدء أخذ التقارير من مسئولين حكوميين وشهود عيان، أخذت صورة الهجوم تتضح بدرجة أكبر.

وعندما بدأ إطلاق النار، كان هناك 138 جنديًا للاحتفال بتخرجهم من الكلية مع المئات من الأقارب والأصدقاء في قاعة قريبة. ومع ارتفاع صوت أجهزة الإنذار، هرع كثيرون وألقوا قبعاتهم وثياب التخرج التي يرتدونها وهرعوا إلى مكان الحادث الذي انتشرت فيه الفوضى.

وداخل مركز استعداد الجنود كان ماكويست سميث، 21 عاما، في إحدى الغرف يقف على طاولة أمام موظفة تنهي له أوراق عمله قبل انتقاله للخدمة في أفغانستان في يناير/ كانون الثاني. ويقول سميث: "لم أسمع إلا جلبة وضوضاء. وتبع ذلك شيء ينذر بالسوء، فقد كان هناك صياح ونواح. والتقط شخص ما مسدسًا. واشتعل الوضع في دقائق".

ويقول سميث: "كانت هناك كراسي ودماء وطاولات". وجرّ سميث العديد من الضحايا للخارج وعاد لمساعدة آخرين، وكان لا يزال يسمع طلقات النيران. وبعد ذلك توقف ذلك. وبعد ذلك همسات: "إنه يعيد تعبئة رشاشه!"

ورأى سميث المسلح الذي كان يدير ظهره له. وجرى إلى الخارج، وأطلق المسلح النيران في إثره. واستغرق ثواني في وضع خزنة جديدة في الرشاش الذي يحمله، وأعاد المسلح ملء الرشاش أكثر من مرة، حسب ما يقوله محققون، وانتقل في أرجاء الغرفة المزدحمة في شكل نصف دائري قبل أن يخرج إلى الفناء.

وسمعت ضابطة الشرطة كيمبرلي مونلي وشريكها مارك تود تقريرًا عبر الإذاعة ولذا هرعا إلى مكان الحادث. وبينما كان المسلح يطلق النيران على جندي جريح، حسب ما يقوله مدير خدمات الطوارئ في فورد هوود تشوك ميدلي، دارت مونلي حول ركن بين مبنيين وأطلقت النار تجاهه.

وتبادلا إطلاق النار.

وقال تود ان حسن على بعد 15 ياردة منه ، وتابع "كان يقف هناك وراء كابينة تليفون". لم يتمكن تود من رؤية سلاح، لكنه رأى وميضا وحسب، ورد عليه بإطلاق النار. وسقط حسن، الذي كان في ذلك الوقت قد أطلق 100 طلقة.

ومن جانبه ، قال الكولونيل جون روسي الناطق باسم "قاعدة فورت هود" للجيش الأمريكي وهي أكبر منشأة عسكرية في العالم إن حسن لم يكن في وعيه وقت الهجوم لكن حالته كانت مستقرة، ونقل حسن إلى "فورد هود" في أبريل/ نيسان الماضي وكان من المفترض أن ينقل إلى الخارج .

وقال نادر حسن ابن عم نضال إن قريبه أبدى عدم رغبته في أن يرسل للخارج وأضاف: "أنه يعلم منذ أكثر من خمس سنوات أن هذا الأمر كان يمثل لنضال مالك حسن كابوسا مزعجا".

شارك برايك هل يمكن ان يكون نضال لم يرتكبها
الرد
شكر من طرف :


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 2 ) ضيف كريم