تحديث آخر نسخة 1.8.37

تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عن إهانة القرآن الكريم نتحدث !
#1
طبعا علم الجميع ما حدث منذ فترة على الموقع الشهير youtube من وجود مرئي vedio يُعرض فيه شخص يغني القرآن الكريم على العود ؟!

من فعل ذلك يعرف بالطبع أنه سيتفز المسلمين و هذا ما ينشده أنا شخصيا لم أشاهد هذا المرئي لأنني لا أريد أن أسمع إهانة كتابي المقدس لكن ما استفزني حقيقة أكثر من هذا هي تعليقات المسلمين.

فقد أثبتت بالدليل القاطع أن هذه الأمة متخلفة و لا تستطيع النقاش بعقلانية ناهيك عن الألفاظ البذيئة التي نطق بها أغلب من علقوا و إهانة الأديان و المعتقدات الأخرى ؟!

و أرجع و أسأل نفسي هل هذا ما أمرنا به الله أن ندافع عن ديننا بالسب و القذف و التسفيه في معتقدات الآخرين ؟!

هل أمرنا ألا نتحدث بعقلانية في الأمور و أن نتحدث بمثل هذا التعصب الأعمى و لا نكبح أزمـّـة أنفسنا ؟!

أنا لن أحب أن أعلق كثيرا و أحب أن أسمع آراءكم أولا.
الرد
شكر من طرف :
#2
حسبي الله و نعم الوكيل..
لا أعتقد ان العرب عرفوا يوما كيف يتصرفون بصورة صحيحة...
و هم المسؤلين عن ما يحصل من تعدي على القرآن الكريم...
أذ شوهوا سمعة الأسلام و جعلوه أمام العالم كأنه دين همجي...
لا حول و لا قوة بالله...
كله بسبب التنظيمات الأرهابية الدنيئة كالقاعدة و غيرها ممن شوه سمعة الأسلام فيقتلون و يذبحون و يفجرون بأسم الأسلام....
و ذلك مثلما حصل في العراق و غيره من الدول الأخرى...
الى هنا أكتفي و لا أريد الأطالة فلو تكلمت صفحات فلن أنهي الموضوع...
ان شاء الله الهداية و التوفيق...
تحياتي
الرد
شكر من طرف :
#3
صراحة امر حقا محزن ومؤسف ما اصبح عليه الإسلام
وللأسف الغلطة ليست غلطة شخص بعينه, لكنها غلطة سيحاسب عليها كل حكام المسلمين وان شاء الله سيكون شر الحساب
كاثمن لما وصلوا الإسلام اليه.

اى منكم يقوم بفتح اى قناة فضائية عربية الأن.. انظروا كم السفاهات التى تعرض على مدار الساعة على اغلب القناوات ان لم يكن كلهم..

كيف سيزرع فى ابناء المسلمين غريزة حب دينهم والغيرة عليه وهم 90% من مايعيشوه كله سفاهات واشياء منافية لديننا؟

انظر الى الفقهاء كيف حللوا الربا وقالوا انه تجارة (هذا بالنسبة لفوائد البنوك كامثال)..

والكثير من هذا القبيل مسؤل عنه الحكام العرب.. بعد كل هذا ماذا تتوقع من الكفار اذا كانت الإهانات تاتى من المسلمين اولا؟

إقتباس :لا أعتقد ان العرب عرفوا يوما كيف يتصرفون بصورة صحيحة...

هذا خطأ اخى الكريم, الإسلام فى بداية انتشاره كان القوة الأولى على وجه الأرض.. وذلك ماجعل الغرب (اى الكفار)

يجعلوا هدفهم الأول والأخير فى الحياة هو عدم تمكين المسلمين على الإتحاد مرة اخرى لكى لا يعود الإسلام لقوته ويصبحوا هم لا شئ..

وللأسف لولا مساعدة حكامنا لهم لما تمكنوا ابدا من ذلك..

الله يحفظنا من الأيام القادمة
الرد
شكر من طرف :
#4
(2008-09-25, 01:33 AM)murtadha_al كتب : حسبي الله و نعم الوكيل..
لا أعتقد ان العرب عرفوا يوما كيف يتصرفون بصورة صحيحة...
و هم المسؤلين عن ما يحصل من تعدي على القرآن الكريم...
أذ شوهوا سمعة الأسلام و جعلوه أمام العالم كأنه دين همجي...
لا حول و لا قوة بالله...
كله بسبب التنظيمات الأرهابية الدنيئة كالقاعدة و غيرها ممن شوه سمعة الأسلام فيقتلون و يذبحون و يفجرون بأسم الأسلام....
و ذلك مثلما حصل في العراق و غيره من الدول الأخرى...
الى هنا أكتفي و لا أريد الأطالة فلو تكلمت صفحات فلن أنهي الموضوع...
ان شاء الله الهداية و التوفيق...
تحياتي

عندك حق فيما تقول أخي الكريم و للأسف مهما تكلم المرء و تحدث فسيضيع كلامه هباء ؟!

فالمتعصبون يتزمتون في أمور كثيرة تجعل أصحاب الديانات الأخرى يجدون فرصة سانحة لأن هذا الدين يقيد الإنسان و يجعل أغلب الأشياء حراما.

و المتسيبون يتساهلون في أمور كثيرة تجعل أصحاب الديانات الأخرى يجدون الفرصة الأخرى لكي يقولوا شاهدوا المسلمين يقولون على أشياء حراما و أغلبهم لا ينفذها ؟!

حسبي الله و نعم الوكيل !
(2008-09-25, 02:18 AM)Pepo كتب : صراحة امر حقا محزن ومؤسف ما اصبح عليه الإسلام
وللأسف الغلطة ليست غلطة شخص بعينه, لكنها غلطة سيحاسب عليها كل حكام المسلمين وان شاء الله سيكون شر الحساب
كاثمن لما وصلوا الإسلام اليه.

اى منكم يقوم بفتح اى قناة فضائية عربية الأن.. انظروا كم السفاهات التى تعرض على مدار الساعة على اغلب القناوات ان لم يكن كلهم..

كيف سيزرع فى ابناء المسلمين غريزة حب دينهم والغيرة عليه وهم 90% من مايعيشوه كله سفاهات واشياء منافية لديننا؟

انظر الى الفقهاء كيف حللوا الربا وقالوا انه تجارة (هذا بالنسبة لفوائد البنوك كامثال)..

والكثير من هذا القبيل مسؤل عنه الحكام العرب.. بعد كل هذا ماذا تتوقع من الكفار اذا كانت الإهانات تاتى من المسلمين اولا؟

إقتباس :لا أعتقد ان العرب عرفوا يوما كيف يتصرفون بصورة صحيحة...

هذا خطأ اخى الكريم, الإسلام فى بداية انتشاره كان القوة الأولى على وجه الأرض.. وذلك ماجعل الغرب (اى الكفار)

يجعلوا هدفهم الأول والأخير فى الحياة هو عدم تمكين المسلمين على الإتحاد مرة اخرى لكى لا يعود الإسلام لقوته ويصبحوا هم لا شئ..

وللأسف لولا مساعدة حكامنا لهم لما تمكنوا ابدا من ذلك..

الله يحفظنا من الأيام القادمة

أنا مختلف معك في أكثر من رأي أخي الكريم فالمؤكد أن حكام المسلمين سيحاسبون على ما يحدث لكن أيضا الناس العاديون سبب أساسي فيما يحدث و أنا أراهم أكثر من الحكام لأن أي حاكم مهما فعل و مهما وصل به الأمر إلى الفساد لن يستطيع أن يتحكم في مدى ارتباط الدين بالناس و تذكر على هذا عندما احتلتنا فرنسا و بعدها بريطانيا العادات مختلفة و فُتحت حانات و ملاهٍ راقصة و سبب هذا فسادا للكثيرين بالطبع لكن المؤمنين حقا يُعد هذا اختبارا لهم و كان الالتزام يملأ الدنيا.

أنا معك في السفاهات التي تُعرض على القنوات و أتفق معك على أنها أفسدت الكثيرين لكن لو نظرت إلى النسبة ستجد أن أكثر المتشددين و المتعصبين على مدار تاريخ مصر ستضع هذه الفترة من ضمنهم كذلك أيضا يوجد المعتدلون بالطبع.

بالنسبة للفقهاء أنا معك من فوضى الفتاوى التي تحدث و تتشتت معها عقول الناس و كل يأتي بدليل صحيح أو فيه شئ من الصحة لكن بالنسبة لموضوع الربا و الفوائد فلقد جاء تحليله من أن المصرف ــ البنك ــ يدخل في مشروعات بالنقود الموجودة فيه ــ أي حسابات العملاء ــ و على هذا فالعميل يستحق نسبة من أرباح هذا المشروع فلو أنهم دخلوا بنقودك في مشروع و تربحوا منه و لم يعطوك حقك فهذه تـُعد سرقة و الله أعلم !

ملحوظة: هذه ليست فتواي أنا بالطبع فقط كتبتها بأسلوبي لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ــ فيما معناه ــ "لا تمنعك مساوئ امرإ عن ذكر محاسنه" و عل هذا نستطيع القياس أنه على اختلافنا مع الفقهاء لو رأينا أمرا ما يجب علينا توضيحه.

المهم في كل هذا أن كلنا نغار على ديننا نغار عليه من أنفسنا قبل أن نغار عليه من الآخرين فلو أتت الإهانة من الآخرين لقيل أنه ليس دينهم و من الطبيعي ألا يروه بصورة جيدة لكن مننا نحن ماذا سيكون الرد ؟!

حسبنا الله و نعم الوكيل !
الرد
شكر من طرف :
#5
احسنت التعليق والطرح اخى الكريم.
لكن كلامى عن الحكام, مازالت متمسك به, اعرف ان المؤمن الصادق لن يتغير بسبب اخطاء الحكماء والتسهيلات التى يقدموها وهم يعرفون كم هى تنافى اخلاقنا.
لكن انا اتحدث عن امة كاملة, عن طفل كبر فى بيت كله اخلاق, وبمجرد دخوله للمدرسة الإعدادية, رأى عالم جديد غير العالم الذى عاشه ببيته
وبدأت عينه ترى حجات جديدة, تدخين, لهو, لعب, مغازلة البنات, بعدها يذهب الى بيته يشاهد القنوات الفضائية ويتمنى ان يرى تلك الفتاة التى تقدم الأغنية الفلانية وتلك الأشياء دون الخوض فى تفاصيل اكثر فهى امور مفهومة..

هذا ما اتحدث عنه اخى. تخيل معى لو حكامنا عادلين. لكن نشأ هذا الطفل بنفس البيت, وعندما ذهب للمرحلة الإعدادية رأى اغلب من بها (سواء طلبة او مدرسين) كلهم يخافوا الله ويتعاملوا بقيم الإسلام واخلاقه, وعندما يعود منزله يفتح احد القنوات لا يجد بها سوى برامج هادفة او برامج دينية..

صدقنى كان الأمر سيختلف بنسبنة 360 درجة..

واخيرا بالنسبة للمثال الذى وضعته عن الربا الذى تم تحليله, فالسبب الذى استغلوه الفقهاء غير صحيح, واذا كان صحيح, كان من المفترض ان تكون الفائدة قابلة للزيادة وللعجز, وليس فائدة ثابتة, الفائدة الثابتة (والمركبة مثل مايدعونها) هذا هو الربا بعينه الذى تم تحريمه..

ناهيك عن ان اغلب البنوك ممنوعة قانونية من ممارسة اى مشاريع تجارية استثمارية (على حسب خبرتى, ان بنوك الإسكان فقط هى المسموح لها بالمشاريع السكنية), فايصبح ليس لديهم اى طريق لإستثمار النقود سوى مسألة القروض, والتى هى ايضا ربا واضح.

يكفى تعمق فى هذه المسألة لهذا الحد فقد وضحت المقصود منها بما فيه الكفاية..
الرد
شكر من طرف :
#6
مشكور أخي العندليب، بيبو، المرتضى، على هذا الموضوع الساخن،،
و أنا مع بيبو كثيرا في قضية الحكام،، لسبب واحد فقط، هو أنه بأيديهم الكثير من الأمور،، فإذا صلح الراعي صلحت الرعية،، أليس كذلك؟

و أنا عايز أسألكم سؤال:
ما رأيكم بأصحاب المواقع العرب؟ هل يمكنهم إحداث تغيير في الحياة الحقيقة، كما تفعل المواقع الأجنبية؟

و شكرا.
الرد
شكر من طرف :
#7
يا طيب كيف تؤثر المواقع على شبكة الإنترنت, فى شعوب مازال يوجد به بشر تعانى من الجوع وعدم توفر محل سكن؟
الرد
شكر من طرف :
#8
أوافقك في الرأي بالطبع أخي الكريم بيبو في قضية الحكام و موضوع الفوائد هذا قيل فيه أكثر من رأي و اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية و نحن جميعا نتمنى أن نعيش في عالم إسلامي فيه المنهاج الذي سنه الله و عرضه رسوله الكريم.

أحب كثيرا جدا عندما يتم عرض الآراء بهذا الشكل و أنا مستمتع جدا بالحديث معك و مع من رد على الموضوع.
(2008-09-25, 04:02 PM)Bestpublisher كتب : مشكور أخي العندليب، بيبو، المرتضى، على هذا الموضوع الساخن،،
و أنا مع بيبو كثيرا في قضية الحكام،، لسبب واحد فقط، هو أنه بأيديهم الكثير من الأمور،، فإذا صلح الراعي صلحت الرعية،، أليس كذلك؟

و أنا عايز أسألكم سؤال:
ما رأيكم بأصحاب المواقع العرب؟ هل يمكنهم إحداث تغيير في الحياة الحقيقة، كما تفعل المواقع الأجنبية؟

و شكرا.

أنا متفق معك بالطبع أخي الكريم لكن رأيي في أن الكل مسؤول لأنه قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته" لكن هذا لا ينفي بالطبع أن الحاكم هو المسؤول الأول عن المة فقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخاف إذا تعثرت دابة في مكان بعيد عنه فيسأله الله عنها.

لكن أين نحن من النبي صلى الله عليه و سلم و من أمير المؤمنين ؟!

و بالنسبة لاستفسارك فمن الممكن أخي الكريم أن نحاول أن نفعل ما علينا و نترك الباقي على الله و سأضرب لك مثلا:

منذ مدة ليست بالكبيرة ظهر فيلم قصير تداوله الشباب على هواتفهم المحولة بعنوان مسيحية أسلمت و كان يعرض فتاة ينهال عليها رجال كثيرون بالضرب ثم يرمون على رأسها في النهاية بصخرة فتموت و كنت أنا أدرس دورة في إحدى الأماكن التابعة لطائفة مسيحية و استفز هذا الفيلم المسلمين و أرادوا أن يتحدثوا عنه و خفت أنا أن تقوم فتنة طائفية فأخبرتهم بأن يتروا و سأعرضه أنا في منتداي و سأكتب الموضوع بأسلوبي.

بحثت عن الموضوع و عرفت حقيقة الأمر أن الفتاة عراقية يزيدية و نشرت الموضوع الصحيح في منتداي و في منتدى الدعم كذلك و أخبرت الجميع بالأمر و الحمد لله أنه وفقني لأن أمنع فتنة طائفية.
الرد
شكر من طرف :
#9
كتب: عاشق الرسول

قرأت الموضوع و التعليقات عليه ويجب أن نعترف أن ضعف المسلمين وابتعادهم عن كتاب الله والعمل بأحكامه – حكاما ومحكومين – هو الذي جرأ أعداء الإسلام على الاستهزاء بهم وبكتابهم المقدس . ألم يحفزنا القرآن الكريم أن نكون أقوياء حتى نستطيع الدفاع عن ديننا ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على ديننا سواء بالقول أو الفعل . يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم :" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " صدق الله العظيم ،والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف "
كما أن محاولة الاعتداء على كتاب الله ومحاولة تحريفه لم تنقطع منذ عصر رسول الله إلى عصرنا هذا وإلى أن تقوم الساعة ولكن جميع محاولاتهم يحبطها الله لأنه تعالى هو الذي تكفل بحفظ كتابه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " ولو ترك حفظ كتابه لنا كما فعل مع الأمم السابقة لضاع القرآن وتبدل كما فعل بالكتب السابقة
فلنكن على ثقة بالله وبأنه يدافع عن كتابه وبأنه خير الحافظين .، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن . ماذا نفعل ضد كل من تسول له نفسه إهانة كتابنا المقدس ؟
والجواب على ذلك : أن ننكر ذلك بجميع وسائل الإنكار المتاحة وسائل الإعلام المختلفة ومواقع الإنترنت لأنه يعتبر من المنكرات والرسول صلى لله علبه وسلم يوصينا بقوله :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان .
كما يجب مقاطعة كل من تسول له نفسه أمما وأفرادا إهانة كتاب الله ونفوضه سبحانه في الانتقام من كل من تجرأ على كتابه . واقرأوا معي قوله تعالى :" وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم . إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا " صدق الله العظيم
كما يجب علينا أن نطبق كتاب الله في جميع أحوالنا وأن نحتكم إليه في جميع مشاكلنا فالقرآن لم ينزل على رسولنا لنقرأه فقط بل الغرض الأسمى أن نطبق أحكامه ، " ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون "
آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت . وحسبي الله ونعم الوكيل

نحن ــ أي جميع المسلمين المؤمنين في الأرض ــ نحاول فعلا كل ما علينا بما يُتاح أمامنا و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يوفقنا على قدر ما يريد.
الرد
شكر من طرف :


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 3 ) ضيف كريم